التشريح ، وكذلك أمر السماء وحركات الشمس والقمر والنجوم .
قال عليه السلام : إلى بناء . [ ص 81 ح 5 ]
أقول : مصدر مستعمل في المفعول أيما بني .
مَشِيد - بفتح الميم وكسر الشين المعجمة ، وسكون الياء المثنّاة من تحت ، والدال المهملة ، أو بضمّ الميم وفتح الشين وتشديد الياء المفتوحة - والشيد بالكسر : كلّ شيء طلبت به الحائط من حصن أو ملاط « 1 » .
وبالفتح المصدر ، تقول : شاده يشيده شَيداً : جَصَّصه « 2 » ، والمشيد المعمول بالشيد كقوله تعالى :
« وَقَصْرٍ مَشِيدٍ »
« 3 » . والمُشَيَّد بالتشديد : المطوّل كقوله تعالى :
« فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ »
« 4 » .
قال عليه السلام : غير أنّه . [ ص 81 ح 5 ]
أقول : استدراك عمّا سبق لدفع ما تنازع إليه الأذهان الجمهوريّة والأفهام المشهوريّة بسبب إطلاق لفظ شيء عليه من التشبّه .
قال عليه السلام : ولا صورة . [ ص 81 ح 5 ]
أقول : إلى هنا بيان قوله : بخلاف الأشياء .
قال عليه السلام : ولا يحسّ . [ ص 81 ح 5 ]
أقول : معطوف على قوله : شيء بخلاف أيلا يتحسّ ، من حسست القوم : إذا استأصلهم قتلًا . قال تعالى :
« إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ »
« 5 » .
قال عليه السلام : ولا يُجسُّ . [ ص 81 ح 5 ]
أقول : بالجيم مبنيّ للمفعول ، أيلا يمرض ، مِن جسَّه بيده ، أيمسّه . والمجسّة :
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 517 ( شيد ) .
( 2 ) . في المصدر : « حَصَّصَهُ » .
( 3 ) . الحجّ ( 22 ) : 45 .
( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 495 ( شيد ) ، والآية في سورة النساء ( 4 ) : 78 .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 152 .