الشرح
معناه ظاهر والوجه العقلي ما ذكرناه .
الحديث الثالث وهو الحادي والعشرون واربع مائة
« محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن داود بن فرقد عن أبي الحسن زكريا بن يحيى » ، الظاهر أنه الواسطي ثقة روى عن أبي عبد الله ذكره ابن نوح « صه » والنجاشي . « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم » .
الشرح
قد عرفت ان مدار التكليف على العقل والمعرفة وبحسبهما ، فمن لا عقل له ولا معرفة له أصلا فلا تكليف عليه أصلا ، ومن عرف شيئا وحجب عنه شيء فالتكليف ثابت له بقدر ما عرف له وساقط عنه بقدر ما حجب عنه .
الحديث الرابع وهو الثاني والعشرون واربع مائة
« عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن علي بن الحكم عن ابان الأحمر عن حمزة بن الطّيار عن أبي عبد الله ( ع ) قال لي : اكتب ، فاملى عليّ ان من قولنا ان الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ثم ارسل إليهم رسولا وانزل عليهم الكتاب وامر « 1 » فيه ونهى امر فيه بالصلاة والصيام فتام في بعض أسفاره رسول الله « 2 » ( ص ) عن الصلاة فقال
هامش
( 1 ) . فامر ( الكافي )
( 2 ) . فنام رسول الله ( الكافي )