انقضائها .
قوله : فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر ، لأن هذه الأمور السبعة مما نص عليه القرآن ودل عليه البرهان وكل من نقض شيئا ثبت في القرآن وأثبت بالبرهان فهو لا محالة كافر منافق .
الحديث الثاني وهو التاسع والسبعون وثلاث مائة
« ورواه أيضا عن أبيه عن محمد بن خالد عن زكريا بن عمران » ، مجهول . « عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : لا يكون شيء في السماوات ولا في الأرض الا بسبع : بقضاء وقدر ومشيئة وكتاب واجل واذن ، فمن زعم غير هذا فقد كذب على الله أورد على الله » .
الشرح
قد مر تفسير هذه الأمور ويحتمل ان يراد بالقضاء هاهنا القضاء الأزلي السابق على القدر ، فان لبعض هذه المذكورات نحوين من الثبوت : أحدهما اجمالي عقلي والاخر تفصيلي جزئي كما علمت في العلم والمشيئة والإرادة ، فالقضاء عبارة عن حكم ايجابي يقتضي وجود الشيء ، اما عقليا سرمديا وهو القضاء الأزلي الرباني قبل التقدير ، واما جزئيا زمانيا وهو القضاء الّذي بعد القدر التفصيلي ، والشك من الراوي .