ريان بن صلت فقلت : وربما « 1 » احتلمت فاغتسل وليس معي من الثياب ما استدنى « 2 » الا الثياب المخالطة « 3 » فقال لي : سألت هذه المشيخة الذين بينا « 4 » في القافلة عن هذه المسألة يعنى أبا عبد الله الجرجاني ويحيى بن حماد وغيرهما ؟ فقلت : بلى قد سألت قال : فما وجدت عندهم ؟ قلت : لا شيء قال الريان لابنه محمد : لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم واشتغالهم بما لا يغنيهم « 5 » ، يعنى من طريق الغلو ثم قال لابنه : قد حدثت ما حدثت « 6 » وهم ينتمونه إلى القيل وليس عندهم ما يرشدونه « 7 » إلى الحق ، يا بنى إذا أصابك هذا فالبس المخيطة « 8 » فاجعل جلبابه من ناحية ذيلك وذيله من ناحية وجهك .
« قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ما بعث الله نبيا قط الا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء » .
الشرح
معناه واضح بما مرّ .
الحديث السابع عشر وهو السابع والسبعون وثلاث مائة
« الحسين بن محمد عن معلى بن محمد قال سأل العالم عليه السلام كيف علم الله ؟
قال علم وشاء وأراد وقدر وقضى وامضى ، فامضى ما قضى وقضى ما قدّر ما أراد ، فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة وبإرادته كان التقدير وبتقديره كان القضاة وبقضائه كان الامضاء والعلم متقدم على المشيئة والمشيئة ثانية والإرادة ثالثة
هامش
( 1 ) . فقلت له انا محرم وربما « كش »
( 2 ) . ما استدفئ به « كش »
( 3 ) . المخاطة « كش » كذلك في النسخ والصحيح ، هو المخيط لعدم استعمال المخاطة من الافعال في اللغة .
( 4 ) . معنا « كش »
( 5 ) . عن اشتغالهم بما لا يعينهم « كش »
( 6 ) . قد حدث بهذا ما حدث « كش »
( 7 ) . يرشدون « كش »
( 8 ) . أصابك ما ذكرت فالبس ثياب احرامك فإن لم تستدفئ به فغيّر ثيابك المخيطة « كش »