في القاموس : « فارس : الفرس ، أو بلادهم » . « 1 »
قوله : « في ديوان النجاشي عَلَيَّ خَراجاً ) . [ ح 9 / 2136 ]
في القاموس : « النجاشي - بتشديد الياء ، وبتخفيفها أفصح ، ويكسر نونها وهو أفصح - : ملك الحبشة ، والنجاشي الحاربي راجز ، ومن يثير الصيد ليمرّ على الصائد » . « 2 »
قوله : ( ثمّ أمَرَ له بتَخْتِ ثِيابٍ ) . [ ح 9 / 2136 ]
في القاموس : « التخت : وعاء يُصان فيه الثياب » . « 3 »
[ باب قضاء حاجة المؤمن ]
قوله : ( عِلْيَةَ إخوانِكَ ) . [ ح 1 / 2144 ]
في الصحاح : « فلان من علية الناس ، وهو جمع رجل عليّ ، أي شريف رفيع ، مثل صبيّ وصبية » . « 4 »
أقول : صبية هنا بكسر الصاد وسكون الباء جمع صبيّ ، لا بفتح الصاد وكسر الباء مؤنّث صبيّ ؛ فلا تغفل .
قوله : ( لنا واللَّه رَبٌّ ) . [ ح 2 / 2145 ]
المقصود من هذه العبارة الشريفة أنّ قضاء حاجة المؤمن وإن كان عبادة جليلة وفضيلة نبيلة ، ولكن طلب الحاجة من غير اللَّه لا يصفو عن شوب شركٍ خفيّ ، ونحن واللَّه لا نشرك به شيئاً .
وفي الصحيفة الكاملة زبور آل محمّد عليهم السلام : « الحمد للَّهالذي أغلق عنّا باب الحاجة إلّا إليه ، فكيف نطيق حمده ؟ أم متى نؤدّي شكره ؟ لا ، متى ؟ » . « 5 »
وفي الصحيفة الكاملة أيضاً : « ومن توجّه بحاجته إلى أحدٍ من خلقك أو جَعَلَه سبب نُجْحِها دونك فقد تَعَرَّضَ للحرمان ، واستحقّ من عندك فوت الإحسان . اللهمَّ ولي
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 236 ( فرس ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 289 ( نجش ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 144 ( تخت ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2435 ( علا ) .
( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 28 ، الدعاء 1 .