قوله : ( فَأدَّلَفَتْ ) . [ ح 18 / 1991 ]
في الفائق في القاف مع الحاء المهملة : « وليدلف إليه وليقبل إليه من الدليف ، وهو المشي الرويد » . « 1 »
أقول : صورة ما ذكره احتملت أن تكون من المجرّد ، ومن باب الإفعال والافتعال والتفعيل ، وهذه العبارة بعينها في النهاية أيضاً ، وذكر قبلها : « دلف إلى النبيّ صلى الله عليه وآله : قرب منه وأقبل عليه ؛ من الدليف وهو المشي الرويد » . « 2 »
وفي القاموس : « الدلف - بالضمّ - جمع دلوف : العقاب السريعة » . « 3 »
وفي الصحاح : « فلان يمشي على رُود ، أي على مَهَل ، وتصغيره : رويد » انتهى . « 4 »
فالسرعة التي دلَّ عليها سياق كلام الإمام عليه السلام خصوصاً قوله : « كأنّها ظليم » لا تنافي الإبطاء القليل المأخوذ في الإدلاف ، فالمراد به نوع من المشي يُقال له « الوخد » بالخاء المعجمة والدال المهملة .
في القاموس : « الوخد للبعير : الإسراع ، وأن يرمي بقوائمه كمشي النعام » . « 5 »
قوله : ( كأنّها ظليم ) . [ ح 18 / 1991 ]
في القاموس : « الظليم : الذكر من النعام » . « 6 »
قوله : ( فَلَأْياً بِلأَيٍ ) . [ ح 18 / 1991 ]
في النهاية :
في حديث امّ أيمن : « فبلأي ما استغفر لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » أي بعد مشقّة وجهد وإبطاء .
ومنه حديث عائشة . وهجرتها ابن الزبير : « فبلأي ما كان » . « 7 »
وفي الصحاح : « فعل ذلك بعد لأي ، أي شدّة وإبطاء . واللأواء : الشدّة » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الفائق ، ج 3 ، ص 68 ( دلف ) . مع اختلاف يسير .
( 2 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 130 ( دلف ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 141 ( دلف ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 479 ( رود ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 344 ( وخد ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 146 ( ظلم ) .
( 7 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 221 ( لأي ) . وفيه : « فبلأي ما كلمّته » .
( 8 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2478 ( لأي ) .