قوله : ( فأقامَهُم أشباحاً ) . [ ح 6 / 1393 ]
فيه ذكر الأشباح .
قوله : ( وكان أخا عليّ بن الحسين لُامّه ) . [ ح 7 / 1394 ]
قد سبق في باب أنّ الأئمّة عليهم السلام محدّثون مفهّمون عن زياد بن سوقه ، عن الحكم بن عتبة ، قال :
دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام يوماً ، فقال : « يا حكم ، ما تدري الآية التي كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها ، ويعرف بها الأمور العظام التي كان يحدّث الناس ؟ » .
قال الحكم : فقلت في نفسي : قد وقفت على علم من علم عليّ بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام . فقلت : لا واللَّه ، لا أعلم .
ثمّ قال : قلتُ : ألا تخبرني بها يا ابن رسول اللَّه ؟
قال : « هو واللَّه قول اللَّه عزّ وجلّ :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ »
« 1 » ولا محدّث ، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام محدَّثاً » .
فقال له رجل - يُقال له : عبداللَّه بن زيد كان أخا عليّ لأُمّه - : سبحان اللَّه محدّثاً ؟ كأنّه ينكر ذلك .
فأقبل عليه أبو جعفر عليه السلام [ وقال : ] أما واللَّه ، وإنّ ابن امّك بعد قد كان يعرف ذلك » .
قال : فلمّا قال ذلك سكت الرجل ، فقال : هي التي هلك فيها أبوالخطّاب ، فلم يدر ما تأويل المحدّث والنبيّ . « 2 »
وفي شرح الفاضل الصالح :
وإنّما كان أخا عليّ بن الحسين عليه السلام لأنّه تولّد من جارية الحسين عليه السلام وسريّته بعد قتله ، وكانت تُربّي عليّ بن الحسين عليه السلام ، وكان عليه السلام يسمّيها أخاً . وقيل : كان أخاه من
هامش
( 1 ) . الحجّ ( 22 ) : 52 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 270 ، ح 2 .