قوله : ( بَعَثَ بخَدَمٍ إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ومعهم خادمان ) . [ ح 21 / 1377 ]
الظاهر أنّ المراد بالخدم العبيد ، وبالخادمان الموكّلان عليهم للخدمة .
قوله : ( أو كما قال ) . [ ح 22 / 1378 ]
أي وردت هذه العبارة ، أو عبارة أخرى في معناها .
قوله : ( على الجُنَيد ) . [ ح 24 / 1380 ]
متعلّق بالإجراء . في الأساس : « أجرى عليهم الرزق » . « 1 »
والظاهر أنّهم كانوا من الذين للإمام عليه السلام وظيفة لمدد معاشهم ، وكان يجيء منه عليه السلام إمضاؤها حتّى يأخذوها من الوكلاء . فقوله : « في الإجراء » من إجراء ما يأخذون من الوكلاء ؛ والغرض أنّي ظننت أنّ عدم ورود الكتاب في إجراء وظيفة الجنيد من جهة تقصير منه ، فظهر أنّه عليه السلام علم بعلم الإمامة أنّه يموت عن قريب .
قوله : ( قاتل فارِسَ ) . [ ح 24 / 1380 ]
قوله : ( جَعَلَ ثُلُثَهُ للناحية ) . [ ح 26 / 1382 ]
أي جعل ثلث ماله للناحية المقدّسة بطريق النذر وشبهه ، لا بعنوان الوصيّة ؛ فلا تغفل .
قوله : ( فضِقْتُ بها ذَرْعاً ) . [ ح 28 / 1384 ]
في النهاية : « في حديث ابن عوف : قلّدوا أمركم رحب الذراع ، أي واسع القوّة والقدرة والبطش . والذرع : الوسع والطاقة » . قال :
ومنه حديث إبراهيم عليه السلام : « أوحى اللَّه تعالى إليه أن ابنِ لي بيتاً ، فضاق بذلك ذرعاً » .
معنى ضيق الذراع حصرها ، كما أنّ معنى سعتها وبسطها طولها . ووجه التمثيل أنّ القصير الذراع ، لا ينال ما يناله الطويل الذراع ، ولا يطيق طاقته ، فضُرب مثلًا للذي سقطت قوّته دون بلوغ الأمر والاقتدار عليه . « 2 »
وفي القاموس : « الذراع - بالكسر - من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى
هامش
( 1 ) . أساس البلاغة ، ص 91 ( جري ) .
( 2 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 158 ( ذرع ) .