قوله :
« وَلَمْ يَتَّخِذُوا »
هو الذي يقام دون وليّ الأمر ، أي يقام والحال أنّه لم يكن وليّ الأمر . وهذا تعريض لأصحاب السقيفة والشورى .
قوله : ( يؤمنون على اللَّه ) . [ ح 9 / 1338 ]
أي يجعلون شيعتهم في أمن وأمان من العذاب اعتماداً على اللَّه في إجازة ما فعلوه من الإيمان ، فيجيز اللَّه أمانهم . وهذا من لطيف المعاني الذي لم يهتد إليه المفسّرون .
وفي المجمل : « آمنت فأنا آمن وأمّنت غيري : إذا أعطيته الأمان . واللَّه عزّ وجلّ المؤمن ، أعطى عباده الأمان من أن يظلم » . « 1 »
قوله : ( وكلب « 2 » القيد ) . [ ح 10 / 1339 ]
في القاموس : « الكلب - بالتحريك - : الشدّة » . « 3 »
قوله : ( ولا تَحْتَشِمْ ) . [ ح 10 / 1339 ]
في المغرب : « احتشم منه : استحيا » . « 4 »
قوله : ( من لَمَّهِ الشيطان ) . [ ح 12 / 1341 ]
بفتح اللام ؛ كذا صحّح في الصحاح ، أي مسّه . « 5 »
قوله : ( بما يَقْضِي ؟ ) . [ ح 13 / 1342 ]
في القاموس : « وهي - يعني « ما » المضمَّنةَ معنى الحرف - نوعان : أحدهما الاستفهاميّة ، ومعناها أيّ شيء ، نحو « ما هي » ، « ما لونها » و « ما تلك بيمينك » . ويجب حذف ألفها إذا جُرّت ، وإبقاء الفتحة دليلًا عليها ، ك « فيم » و « لم » و « علام » « 6 » .
وقد سبق مثله في باب سيرة الإمام في المطعم والمشرب في قصّة عاصم بن زياد ، وقوله لأمير المؤمنين عليه السلام : فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة ، وفي ملبسك على الخشونة ؟ ونحن بيّنّا هناك تمام الكلام في هذا الباب .
قوله : ( وأغْفَلْتَ ) . [ ح 13 / 1342 ]
في القاموس : « غفل عنه غفولًا : تركه ، وسهى عنه ، كأغفله ، أو صار غافلًا . وغفل
هامش
( 1 ) . مجمل اللغة ، ج 1 ، ص 102 ( أمن ) .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : ( وكَتَلَ ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 125 ( كلب ) .
( 4 ) . المغرب ، ص 399 ( حشم ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2032 ( لمم ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 411 ( ما ) .