وفي النهاية : « فيه : لا تأخذه في اللَّه هوادة ، أي لا يسكن عند وجوب حدّ للّه ، ولا يحابى فيه أحداً . والهوادة : السكون ، والرخصة ، والمحاباة » . « 1 »
قوله : ( ورأيُك عِلْمٌ وعَزْمٌ فيما فعلتَ ) . [ ح 4 / 1236 ]
في شرح الفاضل الصالح : « أي رأيك فيما فعلت علمٌ ، لا ظنّ وتخمين ، وعزمٌ عليه ، لا تردّد فيه » . « 2 »
قوله : ( وَاعْتَدَلَ بك الدينُ ) . [ ح 4 / 1236 ]
في الشرح : « تقديم الظرف على الفاعل لقصد الحصر ، والظرف متعلّق بالأفعال الأربعة - أعني « نهج » وما عطف عليه - على سبيل التنازع » . « 3 »
قوله : ( وأتعَبْتَ مَنْ بَعْدَك ) . [ ح 4 / 1236 ]
أي لِعظَم مصيبتك .
قوله : ( وَجَلَلْتَ « 4 » عن البكاء ) . [ ح 4 / 1236 ]
في الشرح : « أي فعظمتَ عن أن نبكي عليك ويأتي بحقّ البكاء » . « 5 »
قوله : ( وَهَدَّتْ مصيبتُك الأنام ) . [ ح 4 / 1236 ]
في القاموس : « الهدّ : الهدم الشديد ، والكسر » . « 6 »
قوله : ( قُنَّةً راسياً ) . [ ح 4 / 1236 ]
في القاموس : « القنّة - بالضمّ - : قلّة الجبل ، والمتفرّد المستطيل في السماء » . « 7 »
قوله : ( ولا أحْرَمَنا أجْرَك ) . [ ح 4 / 1236 ]
في القاموس : « حرمه الشيء - كضربه وعلمه - حِرماناً بالكسر - : منعه . وأحرمه لُغَيَّةٌ » « 8 » .
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 281 ( هود ) .
( 2 ) . شرح أصول الكافي ، ج 7 ، ص 208 .
( 3 ) . شرح أصول الكافي ، ج 7 ، ص 208 .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « فجللت » .
( 5 ) . شرح أصول الكافي ، ج 7 ، ص 208 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 347 ( هدد ) .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 261 ( قنن ) .
( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 94 ( حرم ) .