باب صفة العلم [ وفضله وفضل العلماء ]
قوله : ( أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ) . [ ح 1 / 47 ]
في النهاية : « أراد بالعادلة العدل في القسمة ، أي في فريضة معدّلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنّة من غير جور » . « 1 »
قوله : ( في كُلِّ خَلَفٍ عُدُولًا ) . [ ح 2 / 48 ]
في النهاية الأثيريّة :
فيه : « يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين » . الخلف - بالتحريك والسكون - : كلّ من يجيء بعد من مضى ، إلّاأنّه بالتحريك في الخير ، وبالتسكين في الشرّ ؛ والمراد في هذا الحديث المفتوح . ومن السكون الحديث : « وسيكون بعد سنين « 2 » سنة خَلْفٌ أضاعوا الصلاة » . « 3 »
باب ثواب العالم [ والمتعلّم ]
قوله : ( وإنّ الملائكةَ تَضَعُ « 4 » أجْنِحَتَها لطالبِ العلمِ ) . [ ح 1 / 61 ]
هذا المضمون ورد من طرق العامّة أيضاً ، قال صاحب النهاية :
فيه : « إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم » أي تضعها ليكون وطاءً له إذا مشى .
وقيل : هو بمعنى التواضع له تعظيماً لحقّه . وقيل : أراد بوضع الأجنحة نزولَهم عند مجالس العلم وترك الطيران . وقيل : أراد به إظلالهم له . « 5 »
[ باب صفة العلماء ]
قوله : ( يا مَعْشَرَ الحَواريّينَ ) . [ ح 6 / 72 ]
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 191 ( عدل ) .
( 2 ) . في المصدر : « ستّين » .
( 3 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 64 - 65 ( خلف ) .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « لتضع » .
( 5 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 305 ( جنح ) .