وستسمع من هذه الأبواب في الموضع المناسب لها ، وسمعت مشايخي - رضوان اللَّه عليهم - مثل العالم العامل الزاهد الذي سبق ذكره ، والمحقّق المدقّق مولانا محمّد باقر الخراساني ، والعارف المحقّق الربّاني مولانا محمّد محسن القاساني ، يذكرونهم على وجه التوقير والتعظيم ويقولون : إنّهم كانوا شيعة ، ولكن مبتلين بالتقيّة من علماء العصر وسلاطينهم ؛ وذلك من أبين الأشياء لمن يتدبّر ما مدحوا به الخلفاء .
قال السنائي في أواخر الحديقة ( نظم ) :
شادمان مصطفى ويارانش * آنكه هستند دوستدارانش
چار يارى گزيده أهل سنا * بر تن وجانشان زبنده دعا
مرتضى وبتول ودو پسرش * آنكه سوگندِ من بود به سرش
مرمرا مدح مصطفى است غذا * جان من بنده « 1 » جانش را بفدا
آل أو را بجان خريدارم * وز بَدى خواهِ آل ، بيزارم
دوستدار رسول وآل ويم * زانكه پيوسته در نوال ويم
گر بَدَست اين عقيدة ومذهب * هم برين بد بداريم يا رب
من زبهر خود اين گزيدستم * كاندرين ره ، نجات ديدستم « 2 »
وقال في أوائل الحديقة بعد مدح الثلاثة ( نظم ) :
اى سنائى بقوّت ايمان * مدح حيدر بگو پس از عثمان
در مديحش مدايح مطلق * زهق الباطل است وجاء الحقّ « 3 »
وقال العطّار في منطق الطير بعد مدح الثلاثة :
خواجهء ما « 4 » پيشواى راستين * كوه حلم وباب علم وقطب دين
مرتضى ومجتبى ، « 5 » زوج بتول * خواجهء معصوم وداماد رسول
مقتداى دين باستحقاق ، اوست * مفتى امّت على الاطلاق ، اوست « 6 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « باد » .
( 2 ) . حديقة الحقيقة ، ص 746 .
( 3 ) . حديقة الحقيقة ، ص 244 .
( 4 ) . في المصدر : « خواجهء حق » .
( 5 ) . في المصدر : « مرتضى ، مجتبى » .
( 6 ) . منطق الطير ( مقامات الطيور ) ، ص 26 .