أو فريضة عادلة أو سنة قائمة وما خلاهن فهو فضل .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان العلماء ورثة الأنبياء وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما أورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ؟ فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين .
شرح
بالشرائع والسنن والقواعد والاحكام في الحلال والحرام ، وهذا هو الفقه الأصغر .
أو علم الفريضة العادلة هو علم الشرائع والاحكام .
وعلم السنة القائمة هو علم تهذيب الاخلاق وتكميل آداب السفر إلى اللّه تعالى والسير إليه والسلوك في الفناء في فناء قدسه وجناب مجده وشعاع وجهه وبهاء نوره ، وتعرف المنازل والمقامات والتبصر بما فيها من المهلكات والمنجيات .
( قوله عليه السلام : وما خلاهن فهو فضل ) أي زيادة غير محتاج إليها كاللغو ، أو فضيلة من المزايا والمحسنات لا من الكمالات الضرورية التي ليس عنها بد ولا عنها مندوحة .
( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : عن أبي البختري ) أبو البختري هو وهب بن وهب القاضي .
( قوله عليه السلام : في كل خلف ) في النهاية الأثيرية : الخلف بالتحريك والسكون كل من يجيء بعد من مضى الا أنه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشر « 1 » .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : 2 / 65 .