تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
5 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : قال : ان اللّه خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ، ولا يكونون آخذين ولا تاركين الا باذن اللّه . 6 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن
شرح
أن طريق الشيخ إلى يونس بن عبد الرحمن صحيح ، وذلك متضمن للحكم لهما بالثقة والصحة . ومن ليس له درجة في المعرفة من القاصرين يزعم أن إسماعيل ابن مرار غير معروف ولا مذكور في كتب الرجال « 1 » . ( الحديث الخامس قوله رحمه اللّه : عن الفضل بن شاذان ) السند صحيح ، لما قد أسلفنا تحقيقه مرارا في محمد بن إسماعيل . ( قوله رحمه اللّه : عن إبراهيم بن عمر اليماني ) الصنعاني الذي يروي عنه كتابه ورواياته حماد بن عيسى وغيره ، وقد وثقه النجاشي ونقل توثيقه عن الموثقين حيث قال فيه : شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، ذكر ذلك أبو العباس وغيره « 2 » . يعني بأبي العباس ابن نوح وبغيره جماعة من وجوه أرباب التوثيق وأعيانهم . وأما قول ابن الغضائري في تضعيفه فلا يصلح للتعويل عليه في جرح مثل هذا الشيخ الجليل ، ورد شهادة أولئك الثقات الاثبات ، وما في حواشي الخلاصة لبعض المتأخرين مردود من وجوه عديدة فصلناها في معلقاتنا .
هامش
( 1 ) إلى هنا تم ما في نسخة « ر » وقال في آخرها : هذا ما وصل إلينا من النسخ . ( 2 ) رجال النجاشي : 16 .