تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
2 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد . عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من زعم أن اللّه يأمر بالفحشاء فقد كذب على اللّه ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على اللّه . 3 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسين بن علي الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته فقلت : اللّه فوض الامر إلى العباد ؟ قال : اللّه أعز من ذلك . قلت : فجبرهم على المعاصي ؟ قال : اللّه أعدل وأحكم من ذلك . قال : ثم قال : قال اللّه : يا ابن آدم ! أنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك .
شرح
يتعرب - ان قد حسب صفين كسجين « 1 » . فصار ذلك من الأغاليط العامية قد اتخذته أحابيش « 2 » العامة المقلدون والمتشبهون بالخاصة مذهبا لالسنتهم في محاوراتها ومقاولاتها ، ولم يدر أن سجينا اسم منقول من الوصف إلى العلمية غير مختلف الجوهر حرفا باختلاف محله من الاعراب رفعا ونصبا وجرا ، كما في التنزيل الكريمإِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ« 3 » والنون في أصل جوهره أصيل ، وهو فعيل من السجن ، وهو الحبس والتضييق ، فنقل من وصف إلى علمية ، لان ما سحر به من الديوان سبب الحبس والتضييق في جهنم ، أو لأنه مطروح تحت الأرض السابعة في مكان وحش مظلم . وأما صفين فجمع السلامة والنون فيه للجمع ، وهو من الصفا بالقصر والتخفيف جمع الصفاة ، وهي الصخرة الملساء والحجر الأملس ، ومفرده الصفاء بالتشديد
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 242 . ( 2 ) أحابيش : الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة . ( 3 ) المطففين : 7 - 8 .