فان تكن عالما لم ينفعك علمك وان كنت جاهلا يزيدوك جهلا ولعل اللّه أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى جميعا ، عن ابن محبوب ، عن درست بن أبي منصور ، عن إبراهيم ابن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي .
شرح
( الحديث الأول قوله عليه السلام : ولعل اللّه ان يظلهم ) أظلك كذا أقبل عليك ودنا منك وألقى عليك ظله ، ولا يقال أظل عليك ، والضلال بالكسر ما أظلت من سحاب ونحوه وجمعه الظلالات . والظلل بضمتين كالكتاب والكتب والبساط والبسط ، والظلال أيضا بالكسر جمع الظل . والظلة بالضم ما أظلت من غمامة وسحابة ، وجمعها الظلل بضم الظاء وفتح اللام كالغرفة والغرف . وظلة الدار بالضم أيضا السدة التي فوق الباب كهيئة الصفة .
والشائع في الخير والرحمة الظلال وفي السوء والعذاب الظلة ، يقال أظله اللّه بظلال من رحمته وأظله بظلة من عذابه ، ومنهعَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ« 1 » .
( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : عن إبراهيم بن عبد الرحمن « 2 » ) هذا هو الذي ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام بقوله : إبراهيم بن عبد الرحمن بن أمية بن محمد بن عبد اللّه بن ربيعة أبو محمد المدني أسند عنه « 3 » .
( قوله عليه السلام : على الزرابي ) الزرابى قيل : هي بسط عراض فاخرة . وقيل : هي الطنافس التي لها خمل
هامش
( 1 ) الشعراء : 189 .
( 2 ) وفي المطبوع بطهران : عبد الحميد .
( 3 ) رجال الشيخ : 146 .