الدرر النجفية وفي كتابنا الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة . « 1 »
ووصفه الوحيد البهبهانيّ ( م 1205 ق ) : ب « المدقِّق الإسترآباديّ » « 2 » .
وقال عنه السيّد محمّد شفيع الحسينيّ العامليّ :
مولانا محمّد أمين استرآبادي آن زبدهء أرباب يقين وشرفياب مقام
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ »
از جملهء فضلاى مشهور ، در تكلّم وفقه وحديث سرآمدِ زمان ، وأوصاف أو در السنة وأفواه مذكور ، وتأليفات شريفه وتعليقات انيقهء أو در ميان علما منقول است . « 3 »
ثمّ ذكر مصنّفاته اقتباساً مما ذكره الإسترآباديّ في الفوائد المدنيّة .
ووصفه المولى مهدي النراقي ( م 1209 ق ) في جامعة الأصول مرّة ب « الفاضل المقدّس الإسترآباديّ نوّر اللَّه ضريحه » وأخرى ب « المحقّق الإسترآباديّ » . « 4 »
وقال عنه الشيخ جعفر الكاشف الغطاء ( م 1228 ق ) :
وأمّا هذا الرجل المبدع لهذه الطريقة الجديدة والمقالات الّتي تظهر لكلّ ذي فهم أنّها ليست بسديدة ، الّذى حمله العناد والعصبية على إفساد الشريعة المحمّدية بتقرير زخارف وأباطيل عملها في بلد سيّد البريّة وضمّنها كتاباً وسمّاها الفوائد المدنيّة قد وضعه للإضلال ، ومن لطف اللَّه وباطن الشرع ما أضل به سوى الجهّال ، قد تجرّى على ساداته وأدخل طعنهم في جملة مزخرفاته كأنّه لم يعلم بأنّهم بهم قامت قواعد الدين ، وتشيّدت أركان شريعة سيّد المرسلين ، بعد أن أتى بكلام لا يليق صدوره من العوام حيث قال : « وبالجملة وقع الدين مرّتين مرّة يوم توفّي النبي صلى الله عليه وآله ، ومرّة يوم أجريت القواعد والاصطلاحات الّتي ذكرها العامّة في الكتب الأصولية ودراية الحديث . . . » .
هامش
( 1 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 117 - 118 ؛ الدرر النجفية ، ص 86 - 93 وص 253 - 258 ولاحظ مقدمات الحدائق . وأدرج عنه من دون إشارة محمّد صالح بن محمّدتقى بن محمّد إسماعيل الإسترآباديّ في شرح حال علما وادباى استرآباد المطبوع في استرآباد نامه ، ص 141 .
( 2 ) . الفوائد الحائرية ، ص 280 .
( 3 ) . محافل المؤمنين في ذيل مجالس المؤمنين ، ص 241 .
( 4 ) . جامعة الأصول ، ص 195 و 200 .