أمين الإسترآباديّ » . « 1 »
ووصفه السيّد علي خان المدنيّ الشيرازيّ ( م 1118 - 1120 ق ) ب « المحقّق المولى محمّد أمين الإسترآباديّ » . « 2 »
وقال صاحب الرياض ( م 1130 ق ) : « مولانا رئيس المحدّثين محمّد أمين الإسترآباديّ . صهر مولانا ميرزا محمّد الإسترآباديّ » « 3 » .
ووصفه القاضي سعيد القميّ ( م ح 1107 ق ) ب « المولى الفاضل المتبحّر مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ » « 4 » .
ونقل المحدّث البحرانيّ عن والده أنّه اجتمع مع السيّد محمّد بن السيّد على الموسويّ العامليّ - صاحب إيناس سلطان المؤمنين المطبوع في تراث الشيعة القرآني - فجرى ذكر الملّا محمّد أمين صاحب الفوائد المدنيّة في مجلسه فتجرّأ عليه وسبّه بكلمات فضيعة من حيث طعنه في العلماء ، وهذ أصل المفاسد التي قدّمنا الإشارة إليها في التقسيم إلى أخباري ومجتهد ، فإنّ كلًاّ منهما يجري على الآخر لسان التشنيع والسبّ حتّى كأنّهما لم يكونا على دين واحد وملّة واحدة . « 5 »
وقال الشيخ يوسف البحرانيّ ( م 1186 ق ) :
وكان فاضلًا محقّقاً ، مدقّقاً ماهراً ، في الاصولين والحديث ، أخباريّاً صلباً ، وهو أوّل من فتح باب الطعن على المجتهدين ، وتقسيم الفرقة الناجية إلى أخباريّ ومجتهد ، وأكثر في كتابه الفوائد المدنيّة من التشنيع على المجتهدين ، بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين ، وما أحسن وما أجاد ، ولا وافق الصواب والسداد ، لما قد ترتّب على ذلك من عظيم الفساد ، وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 107 ، ص 110 .
( 2 ) . رياض السالكين ، ج 1 ، ص 35 .
( 3 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 246 .
( 4 ) . شرح الأربعين ، ص 445 .
( 5 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 106 - 107 .