وَعَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع جَلَالَتُكَ تَمْنَعُنِي مِنْ مَسْأَلَتِكَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ فَقَالَ سَلْ قُلْتُ يَا سَيِّدِي هَلْ لَكَ وَلَدٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَأَيْنَ أَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ بِالْمَدِينَةِ .
وَعَنْ عَمْرٍو الْأَهْوَازِيِّ قَالَ أَرَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنَهُ ع وَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ بَعْدِي .
" وَعَنِ الْعَمْرِيِّ قَالَ مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع وَخَلَّفَ وَلَداً لَهُ .
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ع حِينَ قُتِلَ الزُّبَيْرِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ هَذَا جَزَاءُ مَنِ اجْتَرَى عَلَى اللَّهِ فِي أَوْلِيَائِهِ زَعَمَ أَنَّهُ يَقْتُلُنِي وَلَيْسَ لِي عَقِبٌ فَكَيْفَ رَأَى قُدْرَةَ اللَّهِ فِيهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ .
وَعَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الْخَلَفِ قُلْتُ لِمَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ لَا تَرَوْنَ شَخْصَهُ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ فَقُلْتُ فَكَيْفَ نَذْكُرُهُ قَالَ قُولُوا الْحُجَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع
وهذا طرف يسير مما جاء من النصوص على الثاني عشر من الأئمة ع والروايات في ذلك كثيرة قد دونها أصحاب الحديث من هذه العصابة وأثبتوها في كتبهم فممن أثبتها على الشرح والتفصيل - محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني في كتابه الذي صنفه في الغيبة فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه إلى إثباتها على التفصيل في هذا المكان
باب ذكر من رأى الإمام الثاني عشر ع وطرف من دلائله وبيناته
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَكَانَ أَسَنَّ شَيْخٍ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِالْعِرَاقِ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ وَهُوَ غُلَامٌ .
وَعَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَهِيَ عَمَّةُ الْحَسَنِ أَنَّهَا رَأَتِ الْقَائِمِ ع لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ وَبَعْدَ ذَلِكَ .
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَمْدَانَ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَمْرٍو الْعَمْرِيِّ قَدْ مَضَى