تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
هَذَا وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِقَضَاءِ [ بِجَمِيعِ ] حَوَائِجِي لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
رَبِّ [ اللَّهُمَّ ] اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
وَأَتُوبُ إِلَيْهِ تَقُولُهَا ثَلَاثاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ تَقُولُهَا ثَلَاثاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ الْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَتُوَسِّعَ رِزْقِي وَتُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَدَيْنِي آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ وَاحْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَرِسُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً ومن العمل في كل يوم من شهر رمضان التسبيح رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ الْعَلَّافُ مِنْ كِتَابِهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الزَّيْدَجِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَنَذْكُرُ فِيهِ زِيَادَةً مِنْ رِوَايَةِ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ الْأَوَّلُ سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
سُبْحَانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَيَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَيَسْمَعُ الْأَنِينَ وَالشَّكْوَى وَيَسْمَعُ السِّرَّ وَأَخْفَى وَيَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ وَ
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
وَلَا يُصِمُّ سَمْعَهُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 93 | السيد ابن طاووس