مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَلَا تَسْتَبْدِلُ بِي غَيْرِي
فصل فيما نذكره من الدعوات المنقولات التي تختص بأول ليلة منه من جملة الفصول الثلاثين
وهي عدة روايات
مِنْهَا بِإِسْنَادِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ إِلَى الصَّادِقِ ع قَالَ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَجَعَلْتَ فِيهِ
بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَأَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا مِنْهُ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَمُعَافَاتِكَ وَاجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفِيمَا تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَاجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطَوِّلَ عُمُرِي وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي [ مِنَ ] الرِّزْقِ الْحَلَالِ
دعاء آخر في هذه الليلة
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ ع قَالَ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَأَنْزَلْتَ
فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ [ مِنْكَ ] وَعَافِيَةٍ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
رِوَايَةٌ أُخْرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَدْعُو أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بِهَذَا الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ اللَّهُمَّ فَقَوِّنَا عَلَى صِيَامِنَا وَقِيَامِنَا
وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ فَلَا وَلَدَ لَكَ وَأَنْتَ الصَّمَدُ فَلَا شِبْهَ لَكَ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا يُعِزُّكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ وَأَنْتَ الْمَوْلَى وَأَنَا الْعَبْدُ وَأَنْتَ الْغَفُورُ وَأَنَا الْمُذْنِبُ وَأَنْتَ الرَّحِيمُ وَأَنَا الْمُخْطِئُ وَأَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ وَأَنْتَ الْحَيُّ وَأَنَا الْمَيِّتُ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى مِنْهُ وَجَدْنَاهَا فِي كُتُبِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَأَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعِيفِ الضَّرِيرِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الضَّعِيفِ الذَّلِيلِ وَأَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَرَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَعَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَسَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَاضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ