تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وَأُولِي الْأَمْرِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَمَا قَرَّبَ مِنْكَ وَجَنِّبْنِي مَعَاصِيَكَ وَارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْبَةَ وَالْإِنَابَةَ وَالْإِجَابَةَ وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الْغِيبَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَشَلِ وَاسْتَجِبْ لِي فِيهِ الدُّعَاءَ وَأَصِحَّ لِي فِيهِ جِسْمِي وَعَقْدِي [ وَعَقْلِي ] وَفَرِّغْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَمَا قَرَّبَ مِنْكَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَكَذَلِكَ فَافْعَلْ بِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

دعاء آخر

إن دعوت به أول ليلة من شهر الصيام فقدم لفظ ليلتي هذه على يومي هذا وإن دعوت به أول يوم من الشهر فادع باللفظة التي يأتي فيه والذي رجح في خاطري أن الدعاء به في أول يوم منه رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَقُولُ عِنْدَ حُضُورِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَجَعَلْتَهُ
هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَسَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي شَهْرِي هَذَا وَتَرْحَمَنِي فِيهِ وَتُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَتُعْطِيَنِي فِيهِ خَيْرَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَخَيْرَ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي أَرْضَكَ إِلَى يَوْمِي هَذَا وَاجْعَلْهُ عَلَيَّ أَتَمَّهُ نِعْمَةً وَأَعَمَّهُ عَافِيَةً وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً وَأَجْزَلَهُ وَأَهْنَئَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَمُلْكِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِي هَذَا أَوْ يَنْقَضِيَ بَقِيَّةُ هَذَا الْيَوْمِ أَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ أَوْ يَخْرُجَ هَذَا الشَّهْرُ وَلَكَ قِبَلِي مَعَهُ تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَابِلَنِي [ تُقَايِسَنِي ] [ تُقَاصَّنِي ] بِذَلِكَ أَوْ تُؤَاخِذَنِي بِهِ أَوْ تَقِفَنِي [ تُوقِفَنِي ] بِهِ مَوْقِفَ خِزْيٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَوْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَلِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا بِكَ وَلِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ وَلِرَغْبَةٍ لَا تَبْلُغُ إِلَّا بِكَ وَلِحَاجَةٍ لَا تُقْضَى دُونَكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَرَدْتَنِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَرَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي الْإِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ وَالنَّجَاةُ لِي فِيمَا قَدْ فَزِعْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً لَا تُفْقِرُنِي بَعْدَهُ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ أَبَداً تَزِيدُنِي بِذَلِكَ لَكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَتَعَفُّفاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ جَزَاءُ إِحْسَانِكَ الْإِسَاءَةَ مِنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصْلِحَ عَمَلِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ وَأُفْسِدَهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُحَوَّلَ [ تَحَوَّلَ ] سَرِيرَتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ تَكُونَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 47 | السيد ابن طاووس