تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْسُنِي مِنْ عُرًى غَيْرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفْهِمْنِي مِنْ عِيٍّ غَيْرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُعَلِّمْنِي مِنْ جَهْلٍ غَيْرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقَوِّنِي مِنْ ضَعْفٍ غَيْرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْفِنِي الْمُهِمَّ مِنْ غَيْرِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي السَّوْءَ غَيْرُهُ [ مِنْ غَيْرِهِ ] وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي فِي كُلِّ مِصْرٍ قَدِمْتُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي كُلِّ طَرِيقٍ سَلَكْتُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آوَانِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفْرَشَنِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَهَّدَ لِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْدَمَنِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَوَّجَنِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنِي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْآخِرَةِ إِذَا انْقَضَتِ الدُّنْيَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَيَشْكُرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً وَلَا مَجُوسِيّاً وَلَا شَاكّاً وَلَا ضَالًّا وَلَا مُرْتَاباً وَلَا مُتَّبِعَ ضَلَالَةٍ وَلَا مُتَّبِعَ شَيْءٍ مِنَ السُّبُلِ الْمُشَبِّهَةِ الَّتِي أَحْدَثَهَا النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِهِ كُلِّهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ مَنْ ذَكَرَهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ وَالْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُذِلُّ [ لَا يَذِلُّ ] مَنْ وَالاهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَبِالصَّبْرِ نَجَاةً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ يَقِيُنُنَا حَتَّى يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ [ حِينَ يُقْطَعُ الْحِيَلُ ] عَنَّا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ يَسُوءُ ظَنُّنَا بِأَعْمَالِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ غَمَّنَا وَيُنَفِّسُ كَرْبَنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُفَرِّجُ هَمَّنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَوْزِعْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ فَقَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعَماً لَا أُحْصِيهَا فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى جَمِيعِ مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ حَمْداً تَرْضَاهُ وَيَصْعَدُ إِلَيْكَ وَلَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَلَا يَقْصُرُ دُونَ رِضَاكَ حَمْداً تُوجِبُ لِي بِهِ الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ وَالْمَزِيدَ مِنْ عِنْدِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَتُسَبِّحُهُ وَتُهَلِّلُهُ وَتُكَبِّرُهُ بِكُلِّ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذَلِكَ التَّحْمِيدُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 406 | السيد ابن طاووس