تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
وَسُبْحَانَ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ
وَأَطْرافَ النَّهارِ
وَسُبْحَانَ اللَّهِ
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
وَ
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ رَبَّنَا وَكَمَا يَرْضَى كَثِيراً طَيِّباً كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ تَقُولُ وَهُوَ الدُّعَاءُ الْمَخْزُونُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ سَبْعَ مَرَّاتٍ بِأَسْمَائِكَ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْمَكْنُونَةِ يَا اللَّهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكِبْرِيَائِيَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْمَنِيعَةِ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ التَّامَّةِ الْكَامِلَةِ الْمَعْهُودَةِ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي هِيَ رِضَاكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا تَرُدُّهَا دُونَكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدِ أَنْ لَا تُخَيِّبَ سَائِلَكَ وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الَّتِي لَا يَفِي بِحِمْلِهَا شَيْءٌ غَيْرُكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَهُ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَكُلِّ مَسْأَلَةٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الَّذِي اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ وَاسْتَقْلَلْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّكَ وَهُوَ اسْمُكَ الْكَامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَسْمَائِكَ يَا رَحْمَانُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُهُ مَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاصَّتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَمُحِبِّكَ وَنَجِيِّكَ [ نَجِيبِكَ ] وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ [ آلِ ] بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَأَجْمَلِ وَأَزْكَى وَأَطْهَرِ وَأَعْظَمِ وَأَكْثَرِ وَأَتَمِّ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى