تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الْخَيْرِ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَيْرِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا يَنْقَطِعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ أَوْ مَضَرَّةٍ أَوْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِكَ وَكَشْفِ سِتْرِكَ وَنِسْيَانِ ذِكْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي فِي كَنَفِكَ وَحِفْظِكَ وَحِرْزِكَ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي وَنَوْمِي وَقَرَارِي وَظَعْنِي وَأَسْفَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَدُعَاؤُكَ دِثَارِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَنْزِيهاً لِوَجْهِكَ الْعَظِيمِ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ وَمِنْ شَرِّ أَعْدَائِكَ وَأَضِفْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ وَأَنْتَ حَسْبِي وَكَفَى
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

دعاء آخر في هذا اليوم

اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ [ بِالرَّحْمَةِ ] وَارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْفِيقَ وَالْعِصْمَةَ وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنْ غَيَاهِبِ التُّهَمَةِ يَا رَحِيماً [ يَا رَءُوفاً ] بِعِبَادِهِ الْمُذْنِبِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

الباب الرابع والثلاثين فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه

فَمِنْ ذَلِكَ الْغُسْلُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ومن ذلك زيارة الحسين ص في آخر ليلة من شهر رمضان وقد قدمنا الرواية بذلك في عمل أول ليلة منه ومن ذلك صلاة ثلاثين ركعة وقد تقدمت الإشارة إليها ومن ذلك أدعية تختص بهذه الليلة وقراءة شيء معين واستغفار فَمِنَ الْأَدْعِيَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ دُعَاءٌ وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا الْعَتِيقَةِ وَهُوَ دُعَاءُ لَيْلَةِ الثَّلَاثِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَمَّلَ صِيَامِي أَيَّامَ شَهْرِهِ الشَّرِيفِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ وَأَقْبَلَ بِوَجْهِي فِيهِ إِلَى طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِدْبَارٍ وَاسْتَنْهَضَنِي إِلَيْهِ لِلِاعْتِرَافِ بِذُنُوبِي مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ [ إِضْرَارٍ ] وَأَوْجَبَ لِي بِإِنْعَامِهِ الْإِقَالَةَ مِنَ الْعِثَارِ وَوَفَّقَنِي لِلْقِيَامِ فِي لَيَالِيهِ إِلَيْهِ دَاعِياً وَلَهُ مُنَادِياً أَسْتَوْهِبُ وَأَسْتَمِيحُ الْعُيُوبَ وَأَتَقَرَّبُ بِأَسْمَائِهِ وَأَسْتَشْفِعُ بِآلَائِهِ وَأَتَذَلَّلُ بِكِبْرِيَائِهِ وَهُوَ تَبَارَكَ اسْمُهُ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَصْرِفُنِي بِقُوَّةِ الرَّجَاءِ وَالتَّأْمِيلِ عَنِ الشَّكِّ فِي رَحْمَتِهِ لِتَضَرُّعِي إِلَى التَّحْصِيلِ ثِقَةً بِجُودِهِ وَرَأْفَتِهِ وَسَعْياً لِإِشْفَاقِهِ وَعَطْفِهِ اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُكَ قَدْ كَمُلَ وَمَضَى وَهَذَا الصِّيَامُ قَدْ تَمَّ وَانْقَضَى قَدِمَ بكثرة [ بِكُرْهٍ ] وَقُدُومُهُ يَتَمَكَّنُ [ قَدِمَ وَكَرِهَ قُدُومَهُ تَمَكُّنُ ] مَا فِي النُّفُوسِ مِنْ لَذَّاتِهَا وَنُفُورِهَا مِنْ مُفَارَقَةِ عَادَاتِهَا فَمَا وَرَدَ حَتَّى ذَلَّلَهَا بِطَاعَتِهِ وَأَشْخَصَهَا إِلَى طَلَبِ رَحْمَتِهِ فَكَانَ نَهَارُ صِيَامِنَا يُذْكَرُ لَدَيْكَ وَلَيْلَةُ قِيَامِنَا تُوقَدُ