تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وَتُتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ بِسَتْرِ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ وَتُسَلِّمَنِي مِنْ فَضِيحَتِهِ وَعَارِهِ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي ص

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ فَدَعْوْنَاكَ وَنَحْنُ عِبَادُكَ وَبَنُو إِمَائِكَ نَوَاصِينَا بِيَدِكَ وَأَنْتَ رَبُّنَا وَنَحْنُ عِبَادُكَ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ وَنَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلَمْ يَرْغَبِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِكَ وَيَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَمُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَيَا ذَا السُّلْطَانِ وَالْعِزِّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَارُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ وَالطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

فصل فيما يختص باليوم الرابع والعشرين

مِنْ دُعَاءِ الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سُبْحَانَ الَّذِي
يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ
يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ
يُحْيِ الْمَوْتى
[ الْأَمْوَاتَ ] وَيَعْلَمُ
ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
وَيُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
ثَلَاثاً

دعاء آخر في اليوم الرابع والعشرين برواية السيد ابن الباقي رحمه الله

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ
وَ
لَهُ الْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ
بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ
يَا مَنْ
يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يَا مَنْ
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
يَا مَنْ هُوَ الْحَقُّ
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
يَا مَنْ رَدَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ
وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها
وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ بِمَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ لِمَنْ سَأَلَكَ وَبِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا وَبِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا أَنْ تُثَبِّتَنِي حَتَّى لَا أَزُولَ [ أَزِلَّ ] وَأَنْ تَهْدِيَنِي
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 218 | السيد ابن طاووس