تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ وَالنَّعْمَاءِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلِ اسْمِي [ اللَّيْلَةَ ] فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ الْحَرِيقِ وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلَا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ مَا زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ وَأَغْنِنِي يَا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ وَاسِعٍ بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَفَرْجِي وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَوَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ مَا رَآهَا أَحَدٌ وَوَفِّقْنِي لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ

ومن دعاء ليلة ثلاث وعشرين

اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَأَصِحَّ لِي جِسْمِي وَبَلِّغْنِي أَمَلِي وَإِنْ كُنْتُ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِيَاءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَدَاءِ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ

ومن الدعاء في هذه الليلة

اللَّهُمَّ [ إِلَيْكَ ] إِيَّاكَ تَعَمَّدْتُ اللَّيْلَةَ بِحَاجَتِي وَبِكَ أَنْزَلْتُ فَقْرِي وَمَسْكَنَتِي [ مَسْأَلَتِي ] تَسَعُنِي اللَّيْلَةَ رَحْمَتُكَ وَعَفْوُكَ فَأَنَا لِرَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَاقْضِ لِي كُلَّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَى ذَلِكَ وَتَيْسِيرِهِ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً إِلَّا مِنْكَ وَلَمْ يَصْرِفْ عَنِّي أَحَدٌ سُوءً قَطُّ غَيْرُكَ وَلَيْسَ لِي رَجَاءٌ لِدِينِي وَدُنْيَايَ وَلَا لآِخِرَتِي وَلَا لِيَوْمِ فَقْرِي يَوْمَ أُدْلَى فِي حُفْرَتِي وَيُفْرِدُنِي النَّاسُ بِعَمَلِي غَيْرُكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

ومن دعاء هذه الليلة

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ رِزْقٍ تَقْسِمُهُ أَوْ بَلَاءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَاكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوَابَ وَأَمِنُوا بِرِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعِقَابَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ