بِالْحَقِّ
وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
يَا مَنْ
يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
وَهُوَ
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
يَا مَنْ أَقَامَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مَنْ
هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَفِيظٌ يَا رَاحِمُ [ رَحِيمُ ] يَا وَدُودُ يَا مَنْ لَهُ
غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
يَا مَنْ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِهِ وَرَوْحِهِ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ يَا مَنْ
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ يَا مَنْ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ أَعْطِنِي خَيْرَ مَا سَأَلْتُ وَخَيْرَ مَا قُلْتُ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا غَابَ وَخَيْرَ مَا شَهِدَ وَخَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَخَيْرَ مَا تَقْضِي فِي الْعِلْمِ وَالْأَجَلِ وَالْأَمَلِ وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ وَخَيْرَ الْقَضَاءِ وَخَيْرَ الْقَدَرِ وَخَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الْإِجَابَةِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ وَخَيْرَ الْعَطَاءِ وَخَيْرَ اللَّيْلِ وَخَيْرَ النَّهَارِ وَخَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الْآخِرَةِ وَاجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ فَإِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي أَطْلُبُ بِمَا عِنْدِي رِضْوَانَكَ وَالنَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَزُولُ وَاحْشُرْنِي عَلَى وَلَايَةِ نَبِيِّكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى [ سَيِّدِنَا ] مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
دعاء آخر في هذا اليوم من مجموعة مولانا زين العابدين ص
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا خَالِقَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَالسُّلْطَانِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْمَلَكُوتِ يَا مَنْ
جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً
وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ
لَكَ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا اللَّهُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَبِيرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا صَمَدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ فِيمَا دَعَوْتُكَ وَأَعْطِنِي مَا سَأَلْتُكَ فَإِنَّكَ
تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ إِنَّكَ
أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ فِي الصَّفِّ الَّذِي وَصَفْتَ أَهْلَهُ فِي كِتَابِكَ
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
فِي أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فِي أَحَبِّ الْمَوَاطِنِ إِلَيْكَ وَارْزُقْنِي سَفْكَ دِمَاءِ الْمُشْرِكِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ وَالْفَاسِقِينَ [ وَالنَّابِذِينَ ] وَالْكَافِرِينَ وَالْمُبَدِّلِينَ وَثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَثَبِّتْ قَدَمَيَّ وَأَفْرِغِ الصَّبْرَ عَلَيَّ وَعَلَى ذَلِكَ فَقَوِّنِي وَفِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ فَعَظِّمْنِي وَلِلْمُؤْمِنِينَ فَذَلِّلْنِي وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَبَغِّضْ إِلَيَّ مَنْ