تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أَصْلِحْ لِي حَالِي وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَتَسْأَلُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ عَقِيبَ الدُّعَاءِ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي الْمَوْقُوفُ الْمُحَاسَبُ الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْبَاقِي الدَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ زيَادَةٌ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا عَصَمْتَنِي مِنْ مَهَاوِي الْهَلَكَةِ وَالتَّمَسُّكِ بِحِبَالِ الظَّلَمَةِ وَالْجُحُودِ لِطَاعَتِكَ وَالرَّدِّ عَلَيْكَ أَمْرَكَ وَالتَّوَجُّهِ إِلَى غَيْرِكَ وَالزُّهْدِ فِيمَا عِنْدَكَ وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَ غَيْرِكَ مَنّاً مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَرَحْمَةً رَحِمْتَنِي بِهَا مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ سَالِفٍ مِنِّي وَلَا اسْتِحْقَاقٍ لِمَا صَنَعْتَ بِي وَاسْتَوْجَبْتَ مِنِّي الْحَمْدَ عَلَى الدَّلَالَةِ عَلَى الْحَمْدِ وَاتِّبَاعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالتَّبَصُّرِ بِأَبْوَابِ الْهُدَى وَلَوْلَاكَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلَى طَاعَتِكَ وَلَا عَرَفْتُ أَمْرَكَ وَلَا سَلَكْتُ سَبِيلَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا وَبِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

دعاء آخر في الليلة السابعة عشر مروي عن النبي ص

اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَأَمَرْتَ فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالدُّعَاءِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَضَمِنْتَ [ حَتَمْتَ ] لَنَا فِيهِ الِاسْتِجَابَةَ فَقَدِ اجْتَهَدْنَا وَأَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ سَيِّدُنَا وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ

فصل فيما يختص باليوم السابع عشر من دعاء غير متكرر

دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان

اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَلَا تُحْوِجْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَثَبِّتْ [ أَثْبِتْ ] قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ مَا تَعْجِيلُهُ خَيْرٌ لِي وَتَأْخِيرَ مَا تَأْخِيرُهُ خَيْرٌ لِي اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَاجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرِي فِي الدُّنْيَا وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَاجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَاقْطَعْ رَجَائِي عَنْ خَلْقِكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ أَحَداً غَيْرَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ وَفِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي وَفِي أَهْلِي فَاخْلُفْنِي
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 160 | السيد ابن طاووس