تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
كَلِيمِكَ وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى عِيسَى رَوْحِكَ وَكَلِمَتِكَ وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص صَفِيِّكَ وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَسَائِرِ خَلْقِكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ أَنْ تَجْعَلَ قُوَّتِي وَصِحَّتِي وَنَشَاطِي وَإِدْلَاجِي وَغُدُوِّي وَرَوَاحِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ وَصَبَاحِي وَمَسَائِي فِيمَا تُحِبُّ مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْ تَجْعَلَ فِي قَلْبِي خُشُوعَ الْمُتَقَلِّبِينَ وَخَوْفَ الْخَائِفِينَ وَرَهْبَةَ الرَّاهِبِينَ وَصِدْقَ الصَّادِقِينَ وَيَقِينَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِهَا دَرَجَةَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ اللَّهُمَّ وَكَمَا فَرَضْتَ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ عَلَيَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنِّي يَا مَوْلَايَ بِأَحْسَنِ قَبُولٍ وَزَيِّنِّي فِيهِ بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَاجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْأَتْقِيَاءِ الْأَخْيَارِ الْهُدَاةِ الْأَبْرَارِ وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَارْزُقْنِي رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَجَنِّبْنِي سَخَطَكَ وَالنَّارَ وَارْحَمْنِي فَأَنْتَ أَهْلُ الرَّحْمَةِ وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَالتَّفَضُّلِ وَأَعْطِنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ وَخَلِّصْنِي مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَاجْعَلْنِي مِنَ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ الْكَارِهِينَ لِلدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ

دعاء آخر في اليوم الحادي عشر

اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فِيهِ الْإِحْسَانَ وَكَرِّهْ إِلَيَّ فِيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَحَرِّمْ عَلَيَّ فِيهِ السَّخَطَ وَالنِّيرَانَ بِقُوَّتِكَ [ بِعَوْنِكَ ] يَا غَوْثَ [ غِيَاثَ ] الْمُسْتَغِيثِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

الباب السادس عشر فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الثانية عشر منه ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات

مِنْهَا مَا وَجَدْنَا فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ الْعَتِيقَةِ وَقَدْ سَقَطَ مِنْهُ أَدْعِيَةُ لَيَالٍ فَنَقَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا وَهُوَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ سُبْحَانَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ الْقَدِيرُ الَّذِي بِيَدِهِ الْأُمُورُ وَلَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ وَلَا يَنْقُصُهُ الْعَطَاءُ وَالْمَزِيدُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَحِيفَتِي مُسْوَدَّةً [ مُسَوَّدَةً ] بِالذُّنُوبِ إِلَيْكَ فَإِنِّي أُعَوِّلُ فِي مَحْوِهَا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْبِيضِ عَلَيْكَ وَأَرْجُو مِنَ الْغُفْرَانِ وَالْعَفْوِ مَا هُوَ بِيَدِكَ فَإِنْ جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ لَمْ يَنْقُصْكَ وَفُزْتُ وَإِنْ حَرَمْتَنِيهِ لَمْ يَزِدْكَ وَعَطِبْتُ اللَّهُمَّ فَوَفِّنِي بِمَا سَبَقَ لِي مِنَ الْحُسْنَى شَهَادَةَ الْإِخْلَاصِ بِكَ وَبِمَا جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ وَمَا كُنْتُ لِأَعْرِفَهُ لَوْ لَا تَفَضُّلُكَ وَأَنِلْنِي بِهِ رِضَاكَ وَعِصْمَتَكَ