تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مِنْهَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْقَدِيمُ وَالْآخِرُ الدَّائِمُ وَالرَّبُّ الْخَالِقُ وَالدَّيَّانُ يَوْمَ الدِّينِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ بِلَا مُغَالَبَةٍ وَتُعْطِي مَنْ تَشَاءُ بِلَا مَنٍّ وَتَمْنَعُ [ تَصْنَعُ ] مَا تَشَاءُ بِلَا ظُلْمٍ وَتُدَاوِلُ الْأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ يَرْكَبُونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَفَرَجَنَا بِفَرَجِهِمْ وَتَقَبَّلَ صَوْمِي وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا أَرْجُو مِنْكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ إِنْ أَنْتَ خَذَلْتَ فَبَعْدَ الْحُجَّةِ وَإِنْ أَنْتَ عَصَمْتَ فَبِتَمَامِ النِّعْمَةِ يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَصَاحِبَهُ وَمُؤَيِّدَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَخَيْبَرَ وَالْمَوَاطِنِ الَّتِي نَصَرْتَ فِيهَا نَبِيَّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ يَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ وَيَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ وَأُقْسِمُ عَلَيْكَ بِحَقِّ
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
وَبِحَقِّ
طه
وَسَائِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَحْصُرَنِي عَنِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا وَأَنْ تَزِيدَنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ تَأْيِيداً تَرْبُطُ بِهِ عَلَى جَأْشِي وَتَسُدُّ بِهِ عَلَى خَلَّتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِي لَا أَجِدُ لِي غَيْرَكَ هَا أَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي أَنْتَ حَسْبِي
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

دعاء آخر مروي عن النبي ص في هذه الليلة

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ وَأَنْتَ الْإِلَهُ الصَّمَدُ رَفَعْتَ السَّمَاوَاتِ بِقُدْرَتِكَ وَدَحَوْتَ الْأَرْضَ بِعِزَّتِكَ وَأَنْشَأْتَ السَّحَابَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَأَجْرَيْتَ الْبِحَارَ بِسُلْطَانِكَ يَا مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْحِيتَانُ فِي الْبُحُورِ وَالسِّبَاعُ فِي الْفَلَوَاتِ يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ يَا مَنْ لَا يَمُوتُ وَلَا يَبْقَى إِلَّا وَجْهُهُ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

فصل فيما يختص باليوم السادس من دعاء غير متكرر

دعاء اليوم السادس من شهر رمضان

يَا خَيْرَ مَنْ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ وَجْهِي يَا خَيْرَ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَحْدَتِي يَا خَيْرَ مَنْ شَخَصْتُ إِلَيْهِ بِبَصَرِي وَيَا خَيْرَ مَنْ نَاجَيْتُهُ فِي سِرِّي يَا خَيْرَ مَنْ بَسَطْتُ