تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وَتَوَفَّنِي عَلَيْهِ وَابْعَثْنِي يَوْمَ تَبْعَثُ الْخَلَائِقَ فِيهِ وَاجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا صَلَاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَآخِرَهُ نَجَاحاً بِرَحْمَتِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ أَهْلِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ أَهْلِهِ وَمِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَكُنْ لِي مِنْهُ حَاجِزاً عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مَوَاهِبَ الدُّعَاءِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هَذَا وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَهُدَاهُ وَرُشْدَهُ وَبُشْرَاهُ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ الَّذِي
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
مُمْتَنِعاً وَبِعِزَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَلَا تُضَامُ مُعْتَصِماً وَبِسُلْطَانِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُقْهَرُ وَلَا يُغْلَبُ عَائِذاً مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا يُكَنُّ بِاللَّيْلِ وَيَخْرُجُ بِالنَّهَارِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ وَيُكَنُّ بِالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ
هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ

دعاء آخر في اليوم الأول منه من مصباح السيد بن باقي رحمه الله

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَيَا مَنْ لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَلَا فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى وَلَا فَوْقَهُنَّ وَلَا تَحْتَهُنَّ وَلَا بَيْنَهُنَّ إِلَهٌ يُعْبَدُ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ يَا بَاقِياً إِلَى غَيْرِ غَايَةٍ يَا جَبَّاراً فِي سُلْطَانِهِ يَا كَبِيراً فِي كِبْرِيَائِهِ يَا قُدُّوساً فِي سَمَائِهِ [ فِي أَسْمَائِهِ ] يَا كَرِيماً فِي عَطَائِهِ يَا جَلِيلًا فِي بَهَائِهِ يَا حَمِيداً فِي فَعَالِهِ يَا مَلِكاً فِي ابْتِدَائِهِ وَاقْتِدَارِهِ يَا عَالِماً فِي إِحْصَائِهِ يَا غَالِباً فِي ارْتِفَاعِهِ يَا عَزِيزاً فِي امْتِنَاعِهِ يَا جَوَاداً فِي إِفْضَالِهِ يَا ذَا السُّلْطَانِ الشَّامِخِ يَا ذَا الْعِزِّ الْبَاذِخِ يَا ذَا الْمُلْكِ الْفَاخِرِ يَا ذَا الْبَهَاءِ الزَّاهِرِ يَا مَنْ بِهِ يُحَسَّنُ الظُّنُونُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْمَنِّ وَالْكِبْرِيَاءِ يَا بَاقِياً لَا يَمُوتُ يَا صَمَداً لَا يَطْعَمُ يَا قَيُّوماً لَا يَنَامُ يَا بَصِيراً لَا يَرْتَابُ يَا حَافِظاً لَا يَجْهَلُ يَا وَاسِعاً لَا يُتَكَلَّفُ يَا غَنِيّاً لَا يَفْتَقِرُ يَا مَنِيعاً لَا يُرَامُ يَا عَزِيزاً لَا يُضَامُ يَا قَوِيّاً لَا يُغْلَبُ يَا جَبَّاراً لَا يُكَلَّمُ يَا مُحْتَجِباً لَا يُرَى يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا عِزَّ النَّاصِرِينَ وَالذَّاكِرِينَ يَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا كَثِيرَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ يَا غَوْثَ الْمَلْهُوفِينَ يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ الدَّاعُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 108 | السيد ابن طاووس