وَلَا يُؤَخِّرُ عَمَلَ يَوْمِهِ إِلَى غَدِهِ ( 418 / 6 ) .
في العزم
10903 اعْتَرِمْ [ اغترم ] بِالشِّدَّةِ حِينَ لَا يُغْنِي عَنْكَ إِلَّا الشِّدَّةُ ( 205 / 2 ) .
10904 أَصْلُ الْعَزْمِ الْحَزْمُ وَثَمَرَتُهُ الظَّفَرُ ( 417 / 2 ) .
10905 إِذَا اسْتُبِنْتَ فَأَعْزِمْ ( 118 / 3 ) .
10906 إِذَا عَقَدْتُمْ عَلَى عَزَائِمِ خَيْرٍ فَأَمْضُوهَا ( 124 / 3 ) .
10907 تَدَاوَ مِنْ دَاءِ الْفَتْرَةِ فِي قَلْبِكَ بِعَزِيمَةٍ وَمِنْ كَرَى الْغَفْلَةِ فِي نَاظِرِكَ بِيَقْظَةٍ ( 313 / 3 ) .
10908 ضَادُّوا التَّوَانِيَ بِالْعَزْمِ ( 233 / 4 ) .
10909 مَنْ أَظْهَرَ عَزْمَهُ بَطَلَ حَزْمُهُ ( 202 / 5 ) .
10910 مِنَ الْحَزْمِ قُوَّةُ الْعَزْمِ ( 12 / 6 ) .
10911 مِنَ الْحَزْمِ صِحَّةُ الْعَزْمِ ( 36 / 6 ) .
10912 لَا تَعْزِمْ عَلَى مَا لَمْ تَسْتَبِنِ الرُّشْدَ فِيهِ ( 265 / 6 ) .
الفصل الرابع في العاقبة
10913 لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ ( 17 / 5 ) .
10914 رَاقِبِ الْعَوَاقِبَ تَنْجُ مِنَ الْمَعَاطِبِ ( 99 / 4 ) .
10915 مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ مِنَ النَّوَائِبِ ( 214 / 5 ) .
10916 مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ أَمِنَ الْمَعَاطِبَ ( 248 / 5 ) .
10917 مَنْ فَكَّرَ فِي الْعَوَاقِبِ أَمِنَ الْمَعَاطِبَ ( 316 / 5 )
10918 مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ سَلِمَ مِنَ النَّوَائِبِ . ( 346 / 5 ) .
10919 مَنِ انْتَظَرَ الْعَوَاقِبَ سَلِمَ [ صَبَرَ ] ( 167 / 5 ) .
10920 مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ ( 188 / 5 ) .
10921 لَا عَاقِبَةَ أَسْلَمُ مِنْ عَوَاقِبِ السِّلْمِ ( 385 / 6 ) .
10922 مِلَاكُ الْأُمُورِ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ ( 119 / 6 ) .
10923 مِلَاكُ الْخَوَاتِمِ مَا أَسْفَرَ عَنْ رِضَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ( 119 / 6 ) .
10924 مَكْرُوهٌ تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ [ عَوَاقِبُهُ ] خَيْرٌ مِنْ مَحْبُوبٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ ( 122 / 6 ) .
10925 أَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ كَانَ الصَّبْرُ وَالنَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ شِعَارَهُ وَدِثَارَهُ ( 455 / 2 ) .
10926 إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاجْتَنِبْ ذَمِيمَ الْعَوَاقِبِ فِيهِ ( 169 / 3 ) .
10927 رُبَّمَا تَنَغَّصَ السُّرُورُ ( 83 / 4 ) .
10928 فِي الْعَوَاقِبِ شَافٍ أَوْ مُرِيحٌ ( 406 / 4 ) .
10929 لِكُلِّ أَمْرٍ مَآلٌ ( 16 / 5 ) .
10930 أَوَاخِرُ مَصَادِرِ التَّوَقِّي أَوَائِلُ مَوَارِدِ الْحَذَرِ ( 55 / 2 ) .
الفصل الخامس ذم الفضول وما لا يعني
10931 شَرُّ مَا شَغَلَ بِهِ الْمَرْءُ وَقْتَهُ الْفُضُولُ ( 167 / 4 ) .
10932 ضِيَاعُ الْعُقُولِ فِي طَلَبِ الْفُضُولِ ( 228 / 4 ) .
10933 طَاعَةُ الْجَهُولِ وَكَثْرَةُ الْفُضُولِ تَدُلَّانِ عَلَى الْجَهْلِ ( 252 / 4 ) .
10934 مَنْ أَمْسَكَ عَنِ الْفُضُولِ عَدَّلَتْ رَأْيَهُ