Skip to main content

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 41

Contributors:

P.41

الجزء الثاني من كتاب الأنوار في مولد النبي محمد ص

قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخَنَا وَأسلافنا الرُّوَاةِ لِهَذَا الْحَدِيثَ - لِمَا تَزَوَّجَ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بسلمى بِنْتِ عَمْرِو النَّجَّارِ وَانْتَقَلَ النُّورِ الَّذِي كَانَ مَعَهُ فِي وَجْهِ سَلْمَى وَزَادَهَا حَسَناً وَجَمَالًا وَبَهَاءُ وَكَمَالًا وَقدا وَاعتدالا حَتَّى كَانَ النَّاسِ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالَهَا وَشاع فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ وَكَانَتْ إِذَا مَشَتْ يهنئها الشَّجَرِ وَالْمَدَرِ وَالْحَجَرِ بِالتَّحِيَّةِ وَالْإِكْرَامِ وَتَسْمَعُ قَائِلًا يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلْمَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةً النِّسْوَانِ وَلَمْ تَزَلْ تُحَدِّثْ النَّاسِ حَتَّى حَضَرَ هَاشِمٍ وَكَانَتْ تَكْتُمَ أَمْرَهَا عَنْ قَوْمِهَا حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ