Skip to main content

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 151

Contributors:

P.151
قبيح ويوعد بضيق الفسيح بظهور ولدين ويظهران من أبي طالب وأخيه يصير منهما قتل أبطالنا ونهب أموالنا وسبي نسواننا لولد يظهر من أبي طالب وأخيه عبد الله ولهما نار تحرق وصاعقة تطبق ثم قهقه في ضحكه فبينما هم كذلك إذ أقبل أبو طالب ووقف بين الناس ونادى بأعلى صوته يا معاشر قريش اصرفوا عن قلوبكم الطيش ولا تنكروا ما سمعتم فنحن أولى بالقدمة إلى الكعبة ودفع الأذى عن حرم الله وعلى أيدينا نبعت زمزم فوالله ما سطيح بكاذب وإنه في كلامه صائب وما نطق بكلمة إلا وظهر برهانها أليس هو القائل لكم بين الحرمين ليطلع إلى أرضكم رايات الحبش قال فما مضت إلا أياما قلائل حتى رأينا ما نزل بنا من أصحاب الفيل وقد عايناها فقالوا صدقت ثم قال أو ليس القائل لكم سطيح بين الحرمين سيرد عليكم رجل يقال له سيف بن ذي يزن لا يترك منكم أحدا في اليمن فلم يكن إلا غفوة نائم حتى رأيتم ذلك وقد ورد بقومنا الهلاك وعن قليل سيظهر لكم ما ذكره لكم على رغم الحاسدين إخماد نار المعاندين قال فأمر أبو طالب أن يحملوا سطيح