تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا كَادِحُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَابِدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْإِفْرِيقِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِفَتْحِ خَيْبَرَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ وَمِنْ فَضْلِ طَهُورِكَ فَاسْتَشْفَوْا بِهِ وَلَكِنْ حَسْبُكَ أَنْ تَكُونَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَتَرِثَنِي وَأَرِثَكَ وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَأَنَّكَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَتُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَأَنْتَ غَداً فِي الْآخِرَةِ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي وَأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَنَّكَ عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مَعِي وَأَنَّكَ أَوَّلُ دَاخِلِ الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي وَأَنَّ شِيعَتَكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي أَشْفَعُ لَهُمْ وَيَكُونُونَ غَداً فِي الْجَنَّةِ جِيرَانِي وَأَنَّ حَرْبَكَ حَرْبِي وَسِلْمَكَ سِلْمِي وَأَنَّ سَرِيرَتَكَ سَرِيرَتِي وَعَلَانِيَتَكَ عَلَانِيَتِي وَأَنَّ وُلْدَكَ وُلْدِي وَأَنَّكَ مُنْجِزٌ عِدَاتِي وَأَنَّكَ عَلَى الْحَوْضِ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَّةِ يَعْدِلُكَ عِنْدِي وَأَنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِكَ وَفِي قَلْبِكَ وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ وَأَنَّ الْإِيمَانَ خَالَطَ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي وَأَنَّهُ لَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ مُبْغِضٌ لَكَ وَلَنْ يَغِيبَ عَنْهُ مُحِبٌّ لَكَ « 1 » حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ مَعَكَ يَا عَلِيُّ فَخَرَّ عَلِيٌّ ع سَاجِداً ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِالْإِسْلَامِ وَعَلَّمَنِي الْقُرْآنَ وَحَبَّبَنِي إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ إِحْسَاناً مِنْهُ إِلَيَّ وَفَضْلًا مِنْهُ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَعْدِي « 2 » وَحَدَّثَنِي الْقَاضِي السُّلَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَتَكِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَةَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
هامش
( 1 ) في النسخة غير واضحة ، والتصحيح عن الأمالي للصدوق . ( 2 ) انظر : أمالي الصدوق ص 85 من المجلس الحادي والعشرين وتجده في مناقب ابن المغازلي ص 237 - 238 .