الثمانية ومات عنها فورثت منه الربع دينارين وصار ما بقي لأخيه وهي ستة دنانير فحصل له بهذه الستة مع الستة الأولى اثنا عشر دينارا ثم تزوجها وهو الباقي من الإخوة وله اثنا عشر دينارا ومات عنها فورثت الربع ثلاثة دنانير فصار جميع ما ورثته عنهم تسعة دنانير لأنها ورثت من الأول دينارين ومن الثاني دينارين ومن الثالث دينارين ومن الرابع ثلاثة دنانير فذلك تسعة وهي نصف ما كانوا يملكونه والباقي للعصبة كما قلنا
خبر ضرار بن ضمرة عند دخوله على معاوية
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَرْجَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جُلَّةَ بِأَنْطَاكِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِي « 2 » قَالَ دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ الْكِنَانِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَوْماً فَقَالَ لَهُ يَا ضِرَارُ صِفْ لِي عَلِيّاً قَالَ أَ وَتُعْفِينِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا أُعْفِيكَ قَالَ أَمَّا إِذْ لَا بُدَّ فَإِنَّهُ كَانَ وَاللَّهِ بَعِيدَ الْمَدَى شَدِيدَ الْقُوَى يَقُولُ فَصْلًا وَيَحْكُمُ عَدْلًا يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَتَنْطِقُ الْحِكْمَةُ عَنْ لِسَانِهِ يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا وَيَأْنَسُ بِاللَّيْلِ وَظُلْمَتِهِ
هامش
( 1 ) في فهرست الطوسيّ : يكنى أبو المفضل كثير الرواية حسن الحفظ ، غير أنّه ضعفه جماعة من أصحابنا ، له كتاب الولادات الطيبة الطاهرة وكتاب الفرائض وكتاب المزار وعن النجاشيّ :
كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفي وكان في أول أمره ثبتا ثمّ خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه له كتب كثيرة ، وقال الخطيب البغداديّ : نزل بغداد وحدث بها عن محمّد بن جرير الطبريّ ومحمّد بن العباس اليزيدي وأمثالهم ، وكان يضع الحديث الرافضة . . .
ولد سنة 297 وتوفّي سنة 387 .
( 2 ) هي أم هاني بنت أبي طالب ، أخت عليّ عليه السلام كان الأسراء من دارها ، ودخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أم هاني يوم الفتح وكان جائعا ، فقالت : يا رسول اللّه ، إن أصهارا لي قد لجئوا إليّ ، وإن أخاف أن يعلم بهم عليّ بن أبي طالب فيقتلهم ، قال ( ص ) : قد أجرنا من أجرت يا أم هاني ( سفينة البحار م 1 ص 425 وم 2 ص 724 ) .