وَقَالَ ص اضْمَنُوا لِي سِتّاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ
كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
وَقَالَ ص أَوْصَانِي رَبِّي بِسَبْعٍ أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَأَنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَأُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي وَأَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي وَأَنْ يَكُونَ صَمْتِي فِكْراً وَنَظَرِي عَبَراً « 1 »
وَحُفِظَ عَنْهُ ص ثَمَانٍ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي خُلُقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَأَعْظَمُكُمْ حِلْماً وَأَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَأَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ وَأَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَأَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَأَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَأَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً « 2 »
وَقَالَ ص الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالسِّحْرُ فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنْ ذَهَبٍ
وَقَالَ الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةٍ الْمَعْرِفَةِ وَالطَّاعَةِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ وَالصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ فَأَيَّهَا فَقَدَ صَاحِبُهُ بَطَلَ نِظَامُهُ
هامش
( 1 ) انظر : تحف العقول للحراني ص 25 .
( 2 ) مشكاة الأنوار في غرر الأخبار ص 214 .