فصل من كلام رسول الله ص في الخصال من واحد إلى عشرة
وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ خَصْلَةٌ مَنْ لَزِمَهَا أَطَاعَتْهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ وَرَبِحَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ قِيلَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ التَّقْوَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ تَلَا
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
وَقَالَ الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ بَيْنَ عَاجِلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَبَيْنَ آجِلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ « 1 »
وَقَالَ ص وَمَنْ وُقِيَ شَرَّ ثَلَاثٍ فَقَدْ وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبْذَبِهِ
فلقلقه لسانه وقبقبه بطنه وذبذبه فرجه
وَقَالَ ص أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ وَالْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا
وَقَالَ ص خَمْسٌ لَا يَجْتَمِعْنَ إِلَّا فِي مُؤْمِنٍ حَقّاً يُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ النُّورُ فِي الْقَلْبِ وَالْفِقْهُ فِي الْإِسْلَامِ وَالْوَرَعُ فِي الدِّينِ وَالْمَوَدَّةُ فِي النَّاسِ وَحُسْنُ السَّمْتِ فِي الْوَجْهِ
هامش
( 1 ) انظر : تحف العقول ص 20 .