تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
بْنُ جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَهُمُ الرَّشِيدُ قُومُوا بِنَا إِلَى زِيَارَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ نَهَضَ مُعْتَمِداً عَلَى يَدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ص حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَمِّ افْتِخَاراً بِذَلِكَ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ الَّذِينَ حَضَرُوا مَعَهُ وَاسْتِطَالَةً عَلَيْهِمْ بِالنَّسَبِ قَالَ فَنَزَعَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع يَدَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَخْرُ « 1 » حَدَّثَنِي الْقَاضِي السُّلَمِيُّ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَتَكِيُّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مهدان [ مِهْرَانَ ] قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمُسْتَطِيلِ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ابْنَتَهُ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ بِصِغَرِهَا وَقَالَ إِنِّي أَعْدَدْتُهَا لِابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُلُّ حَسَبٍ وَنَسَبٍ فَمُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا حَسَبِي وَنَسَبِي وَكُلُّ بَنِي أُنْثَى عَصَبُهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا بَنِي فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ « 2 »

خبر يحيى بن يعمر مع الحجاج

قال الشعبي كنت بواسط « 3 » وكان يوم أضحى فحضرت صلاة العيد مع
هامش
( 1 ) ذكر هذا الحديث السبط في التذكرة ص 350 ناقلا له عن المدائني مختصرا . ورواه المفيد في الفصول المختارة ج ( 1 ) ص 15 . ورواه أيضا في الإرشاد ص 272 مختصرا أيضا . ( 2 ) ذكر أصل خطبة عمر بن الخطّاب لأم كلثوم بنت عليّ عليه السلام السبط في التذكرة ص 321 دون ما سمعه عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وانظر : الصواعق المحرقة ص 156 - 157 . ( 3 ) مدينة بناها الحجاج في العراق عام 83 / 84 ه وسميت واسطا لتوسطها بين البصرة والكوفة والأهواز وبغداد ، فإن بينها وبين كل واحدة من هذه المدن مقدارا واحدا وهو خمسون فرسخا ( التنبيه والإشراف ) ص 311 .