تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
قَلَّ مَا تُصَدِّقُكَ الْأُمْنِيَّةُ رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٍ وَأَمَلٍ خَائِبٍ مَنْ لَجَأَ إِلَى الرَّجَاءِ سَقَطَتْ كَرَامَتُهُ هِمَّةُ الزَّاهِدِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى وَالسُّلُوُّ عَنِ الشَّهَوَاتِ مَا هَدَمَ الدِّينَ مِثْلُ الْبِدَعِ وَلَا أَفْسَدَ الرِّجَالَ مِثْلُ الطَّمَعِ إِيَّاكَ وَالْأَمَانِيَّ فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى لَنْ يَكْمُلَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْثِرَ دِينَهُ عَلَى شَهْوَتِهِ وَلَنْ يَهْلِكَ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ مَنْ تَيَقَّنَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَرَاهُ وَهُوَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِيهِ فَقَدْ جَعَلَهُ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ

مواعظ

وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا الْمُفِيدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الزَّيَّاتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَازِي قَالَ حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّهِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَنْصَفْتَنِي أَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ وَتُبْغِضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي خَيْرِي إِلَيْكَ نَازِلٌ وَشَرُّكَ إِلَيَّ صَاعِدٌ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَأْتِينِي عَنْكَ مَلَكٌ كَرِيمٌ بِعَمَلٍ غَيْرِ صَالِحٍ يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ سَمِعْتَ وَصْفَكَ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ لَا تَدْرِي مَنِ الْمَوْصُوفُ لَسَارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ
كنز الفوائد — صفحة 350 | أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي / عبد الله نعمة