پرش به محتوای اصلی

كنز الفوائد — صفحه 217

پدیدآورندگان:

ص۲۱۷
وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ ذِرَاعٍ وَالْأَمْرُ إِلَى آخِرِهِ وَمِلَاكُ الْأَمْرِ خَوَاتِمُهُ وَشَرُّ الرِّوَايَاتِ رِوَايَاتُ الْكَذِبِ وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَسِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَغْفِرْ لَهُ وَمَنْ يَتَّبِعِ الْمُسْتَمِعَ يَسْتَمِعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يُؤْجِرْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَصُمْ يُضَاعِفِ اللَّهُ أَجْرَهُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ وَمِنْ كَلَامِهِ ص قَوْلُهُ إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا وَمِنْ كَلَامِهِ ع قَوْلُهُ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي فَقَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ وَقَالَ ع حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تَنَالُونَ مَا تُحِبُّونَ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ وَلَا تَبْلُغُونَ مَا تَأْمُلُونَ إِلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ

فصل من البيان والسؤال

إن سأل سائل عن أول ما فرض الله عليك فقل النظر المؤدي إلى معرفته فإن قال لم زعمت ذلك
كنز الفوائد — صفحه 217 | أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي / عبد الله نعمة