تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَمَعَهُ حَجَرٌ يُرِيدُ أَنْ يَرْمِيَهُ بِهِ إِذَا سَجَدَ فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَهُ فَيَبِسَتْ عَلَى الْحَجَرِ فَقَالُوا لَهُ أَ جَبُنْتَ قَالَ لَا وَلَكِنْ رَأَيْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَهَيْئَةِ الْفَحْلِ يَخْطُرُ بِذَنَبِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ وَفِيهِ يَقُولُ أَبُو طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
أَفِيقُوا بَنِي غَالِبٍ وَانْتَهُوا * عَنِ الْغَيِّ فِي بَعْضِ ذَا الْمَنْطِقِ وَإِلَّا فَإِنِّي إِذًا خَائِفٌ * بَوَائِقَ فِي دَارِكُمْ تَلْتَقِي تَكُونُ لِعَابِرِكُمْ عِبْرَةٌ * وَرَبِّ الْمَغَارِبِ وَالْمَشْرِقِ كَمَا ذَاقَ مَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ * ثَمُودُ وَعَادٌ فَمَنْ ذَا بَقِيَ غَدَاةً أَتَتْهُمْ بِهَا صَرْصَرٌ * وَنَاقَةُ ذِي الْعَرْشِ إِذْ تَسْتَقِي فَحَلَّ عَلَيْهِمْ بِهَا سَخْطَةٌ * مِنَ اللَّهِ فِي ضَرْبَةِ الْأَزْرَقِ غَدَاةً يَعَضُّ « 1 » بِعُرْقُوبِهَا * حُسَامٌ مِنَ الْهِنْدِ ذُو رَوْنَقٍ وَأَعْجَبُ مِنْ ذَاكَ فِي أَمْرِكُمْ * عَجَائِبُ فِي الْحَجَرِ الْمُلْصَقِ يَكُفُّ الَّذِي قَامَ مِنْ جُبْنِهِ * إِلَى الصَّابِرِ الصَّادِقِ الْمُتَّقِي فَأَيْبَسَهُ اللَّهُ فِي كَفِّهِ * عَلَى رَغْمِ ذِي الْخَائِنِ الْأَحْمَقِ
هامش
( 1 ) في النسخة كلمة غير واضحة .