وقد أشبعت القول في هذا الباب وذكرت أسماء المعروفين بالنظر وكتبهم ومدائح الأئمة ع لهم « 13 » في كتابي الكامل في علوم الدين وكتاب الأركان في دعائم الدين . وأنا أروي لك في هذا الوقت حديثا من « 14 » جملة ما أوردت في ذلك « 15 »
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَالَ لِي خَاصِمُوهُمْ وَبَيِّنُوا لَهُمُ الْهُدَى الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَبَيِّنُوا لَهُمْ ضَلَالَهُمْ « 16 » وَبِاهِلُوهُمْ فِي عَلِيٍّ ع « 17 »
هامش
- يقول : « الكلام في الدين أكرهه ، ولا أحبّ الكلام إلّا فيما تحته عمل . . » الاعتصام ، للشاطبي ( 2 / 2 - 334 ) ومناهج الاجتهاد في الإسلام ( ص 624 - 625 ) .
وكان أحمد بن حنبل يقول : « لست صاحب كلام ، وإنّما مذهبي الحديث » المنية والأمل ، لابن المرتضى ( ص 125 ) ومناهج الاجتهاد في الإسلام ( ص 7 - 508 و 679 ) وألّف الخطّابي منهم كتاب : الغنية عن الكلام وأهله .
لكنّ الأشاعرة من العامّة تصدّوا لهم فألّف الأشعري « رسالة في استحسان الخوض في علم الكلام » لاحظ مذاهب الإسلاميّين ( 1 / 15 - 26 ) .
( 13 ) ما بين المعقوفين لم يرد في « ن » .
( 14 ) ما بين القوسين لم يرد في « ضا » ولا في « تي » .
( 15 ) زاد في « مط » و « مج » : إن شاء اللّه .
( 16 ) ما بين القوسين ليس في « ن » ولا في « تي » .
( 17 ) الحديث ذكره المفيد مرسلا في تصحيح الاعتقاد ( ص 218 ) .