وبصير ويدعي مع ذلك أنه موحد .
كيف « 12 » لا يشعر بموضع مناقضته « 13 » .
هذا وقد نطق القرآن بأن لله علما فقال عز اسمه « 14 »
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
و
ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
و
لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
.
وأطلق المسلمون القول بأن لله سبحانه قدرة « 15 » .
ولم يأت القرآن بأن لله « 16 » حالا ولا أطلق ذلك أحد من أهل العلم والإسلام بل أجمعوا على تخطئة من تلفظ بذلك في الله سبحانه ولم يسمع من أحد من أهل القبلة حتى أحدثه أبو هاشم وتابعه « 17 » عليه نفر من أهل الاعتزال خالفوا به الجميع على ما ذكرناه .
هامش
( 12 ) في « ن » و « ضا » : بحيث ، بدل « كيف » .
( 13 ) كذا في « مج » وفي النسخ : مناقضة .
( 14 ) في « ن » و « ضا » : جلّ اسمه .
( 15 ) في « ن » : أطلق المسلمون أنّ للّه قدرة .
( 16 ) في « مط » و « مج » : بأنّ له تعالى .
( 17 ) كذا الصواب ، وفي النسخ : ( تبعه ) وفي « تي » : أتبعه .