اين مناجاة مخدوش وضعيف باشد ؛ يعنى همه يا برخى راويان آن مجهول يا مجروح وغير معتمد باشند ، در چنين صورتي ببينيم حكمش چيست .
اوّلا به موجب حديث صحيح « 1 » كه در كافى از علىّ بن إبراهيم وأو از پدر خود وأو از ابن أبي عمير وأو از هشام بن سالم وأو از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه حضرت فرموده :
« من سمع شيئا من الثواب على شئ ، فصنعه ، كان له وإن لم يكن على ما بلغه . »
وأهل سنّت از عبد الرحمان حلوانى روايت كردهاند كه أو مرفوعا از جابر بن عبد اللّه انصارى روايت كند كه پيغمبر أكرم صلى اللّه عليه وآله وسلّم فرمود :
« من بلغه من الشئ فضيلة ، فأخذها وعمل بها إيمانا باللّه ورجاء ثوابه ، أعطاه اللّه ذلك وإن لم يكن كذلك . »
ودر كتاب المحاسن از هشام بن سالم به طريق صحيح از امام صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود :
« من بلغه عن النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم شئ من الثواب ، فعمله ، كان أجر ذلك له وإن كان رسول اللّه لم يقله »
كه در بحار گويد : اين روايت با سندش ميان عامّه وخاصّه مشهور است ، ونظير اين باز از پيغمبر أكرم در وسائل الشيعة روايت شده كه آن را از محاسن نقل كرده .
وباز ابن فهد در عدّة الداعي از صدوق وأو از ائمّه عليهم السّلام روايت كند كه :
« من بلغه شئ من الخير ، فعمل به ، كان له من الثواب ما بلغه ، وإن لم يكن الأمر كما بلغه . »
وهمچنين است روايت ثواب الأعمال صدوق از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمودند :
« من بلغه شئ من الثواب على شئ من الخير ، فعمل به ، كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللّه لم يقله . »
وروايت كافى از محمّد بن مروان از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام كه فرمود :
« من
هامش
( 1 ) . براي تنقيح واثبات صحّت سند اين حديث نگاه كنيد به كتاب المقالات اللطيفة في المطالب المنيفة للسيّد محمّد هاشم بن زين العابدين الموسوي الخوانساري كه صاحب روضات برادر اوست ، طبع طهران ظاهرا سال 1317 صص 279 - 277 .