تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
74 - ابن عقدة ، حدّثنا الفضل بن يوسف الجعفي ، حدّثنا محمّد بن عقبة ، عن محمّد بن الحسين ، عن عون بن عبد اللّه ، عن أبيه عن أبي رافع ، قال : رقد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على فخذ عليّ وحضرت صلاة العصر ولم يكن عليّ صلّى ، وكره أن يوقظ النبيّ صلى اللّه عليه وآله حتّى غابت الشمس ، فلمّا استيقظ قال : « ما صلّيت يا أبا الحسن العصر ؟ » قال : لا يا رسول اللّه ، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه فردّت الشمس على عليّ كما غابت حتّى رجعت لصلاة العصر في الوقت ، فقام عليّ فصلّى العصر ، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس ، فإذا النجوم مشتبكة « 1 » .
هامش
طاوس ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العبّاس بن عقدة . . . . عن ابن عساكر أورده ابن كثير في البداية والنهاية : 6 / 86 ، وذكر مثله سندا ومتنا . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات : 1 / 355 ، قال : روى هذا الحديث ابن شاهين ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، بالإسناد والمتن . في كتاب شرح معاني الآثار : 1 / 46 ، قال محقّق الكتاب ضمن الفائدة الحادية عشر : وقال خاتمة الحفّاظ السيوطي وكذا السخاوي أنّ ابن الجوزي في موضوعاته تحامل تحاملا كثيرا حتّى أدرج فيه كثيرا من الأحاديث الصحيحة كما أشار إليه ابن الصلاح ، وهذا الحديث - أي حديث ردّ الشمس - صحّحه المصنّف رحمه اللّه تعالى وأشار إلى أنّ تعدّد طرقه شاهد صدق على صحّته وقد صحّحه قبله كثير من الأئمّة وأخرجه ابن شاهين وابن مندة وابن مردويه والطبراني في معجمه وقال : إنّه حسن ، وصنّف السيوطي في هذا الحديث رسالة مستقلّة سمّاها ( كشف اللبس عن حديث ردّ الشمس ) وقال : إنّه سبق بمثله لأبي الحسن الفضلي ، أورد طرقه بأسانيد كثيرة وصحّحه بما لا مزيد عليه . . . وبهذا أيضا سقط ما قاله ابن تيمية وابن الجوزي من أنّ هذا الحديث موضوع فإنّه مجازفة منهما . ( 1 ) . - مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ابن المغازلي : 98 / 141 ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علي البيّع البغدادي فيما كتب به إليّ أنّ أبا أحمد عبيد اللّه بن أبي مسلم الفرضي البغدادي حدّثهم ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني . . . .