يصلّي خلفه » ، ثمّ ضرب على منكب الحسين وقال : « من هذا مهديّ هذه الامّة » « 1 » .
هامش
( 1 ) . - مصباح الأنوار في فضائل الأئمّة الأطهار : 17 ، قال : ومن الجزء الأوّل من مسند سيّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد من جمع الحافظ أبي الحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحديث الرابع من حديث أبي سعيد الخدري ، عن فاطمة ، قال بالاسناد : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد . . . .
أخرجه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 101 / 144 ، قال : أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه اللّه إذنا أنّ أبا الفتح محمّد بن الحسن البغدادي حدّثهم ، قال : قرئ على أبي محمّد جعفر بن نصير الخلدي وأنا أسمع ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان ، حدّثنا محمّد بن مرزوق ، حدّثنا حسين الأشقر ، عن قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مرض مرضة فدخلت عليه فاطمة صلّى اللّه عليها تعوده ، وهو ناقة من مرضه ، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتّى خرجت دمعتها ، فقال لها : « يا فاطمة إنّ اللّه عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّا ثمّ اطّلع إليها ثانية فاختار منها بعلك فأوحى إليّ فأنكحته واتّخذته وصيّا . أما علمت يا فاطمة أنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك أعظمهم حلما ، وأقدمهم سلما ، وأعلمهم علما ؟ » . فسرّت بذلك فاطمة عليها السّلام واستبشرت .
ثمّ قال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « يا فاطمة لعليّ ثمانية أضراس ثواقب : إيمان باللّه وبرسوله وحكمته ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاه بكتاب اللّه عزّ وجلّ .
يا فاطمة ! إنّا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين ولا الآخرين قبلنا - أو قال :
ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا - : نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمّك ، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك ، ومنّا والذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة » .