تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
18 - ابن عقدة ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسحاق بن يزيد ، قال : حدّثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي ، قال : لقيت أبا سعيد الخدري فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ فقال : نعم . فقلت : ألا تحدّثني بشيء سمعته من رسول اللّه في حقّ عليّ وفضله ؟ قال : بلى أخبرك أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مرض مرضة ثمّ نقه منها . فدخلت عليه فاطمة تعوده وأنا جالس عن يمين رسول اللّه فلمّا رأت رسول اللّه وما به من الضعف سبقتها العبرة ، فقال لها رسول اللّه : « ما يبكيك يا فاطمة ؟ أما علمت أنّ اللّه تعالى أطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّا ، ثمّ أطلع ثانية فاختار منها بعلك فأوحى إليّ فأنكحته إيّاك واتّخذته وصيّا ، أما علمت أنّك بكرامة أباك زوّجك أعلمهم علما ، وأكثرهم حلما ، وأقدمهم سلما » . فضحكت واستبشرت . فأراد رسول اللّه أن يزيدها من مزيد الخير كلّه الذي قسمه لمحمّد وآل محمّد وما أعدّه لهم من الكرامة ، فقال : « يا فاطمة ولعليّ ثمانية أضراس - يعني مناقب - : إيمان باللّه ورسوله وحكمته ، وزوجته فاطمة ، وولداه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر . يا فاطمة إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأوّلين ولا يدركها أحد من الآخرين : منّا نبيّا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمّ أبيك ، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك ، ومنّا مهديّ هذه الأمّة الذي عيسى بن مريم
هامش
عبد الصمد بن محمّد بن عبد اللّه ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن موسى ، قال : أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد . . . .