پرش به محتوای اصلی

الغارات ( ط . ق ) — صفحه 93

پدیدآورندگان:

ص۹۳
وَنُؤْمِنُ بِاللَّهِ يَقِيناً فِي أَمْرِهِ وَنَسْتَهْدِي اللَّهَ « 1 » بِالْهُدَى الْعَاصِمِ الْمُنْقِذِ الْعَازِمَ « 2 » بِعَزَمَاتِ خَيْرٍ قَدَرٍ مُوجِبِ فَصْلٍ عَدْلٍ قَضَاءٍ نَافِذٍ نُفُوذَ سَابِقٍ بِسَعَادَةٍ فِي كَرِيمٍ مَكْنُونٍ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَضِيقِ مَضَايِقِ السُّبُلِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَ اتِّسَاعِ مَنَاهِجِ الْحَقِّ لِطَمْسِ آيَاتِ مُنِيرِ الْهُدَى بِلُبْسِ ثِيَابِهِ مَضَلَّاتِ الْعَمَلِ وَنَشْهَدُ غَيْرَ ارْتِيَابِ حَالٍ دُونَ يَقِينٍ مُخْلَصٍ بِأَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ مُوَحَّدٌ وَفِيٌّ وَعْدُهُ وَثِيقٌ عَقْدُهُ صَادِقٌ قَوْلُهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْأَمْرِ وَلَا وَلِيَّ لَهُ مِنَ الذُّلِّ نُكَبِّرُهُ « 3 » تَكْبِيراً
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص بَعِيثُ اللَّهِ بِوَحْيِهِ وَنَبِيُّهُ بِعَيْنِهِ وَرَسُولُهُ بِنُورِهِ أَرْسَلَهُ مُجِيباً مُذَكِّراً مُؤَدِّياً متقيا - [ مُبْقِياً ] مَصَابِيحَ شُهُبِ ضِيَاءٍ مُبْصِرٍ وَمَاحِياً مَاحِقاً مُزْهِقاً رُسُومَ « 4 » أَبَاطِيلِ خَوْضِ الْخَائِضِينَ إبدار [ بِدَارِ ] اشْتِبَاكِ ظُلْمَةِ كُفْرٍ دَامِسٍ فَجَلَّا غَوَاشِيَ الْأَظْلَامِ بِلُجِّيٍّ « 5 » رَاكِدٍ بِتَفْصِيلِ « 6 » آيَاتِهِ مِنْ بَعْدِ تَوْصِيلِ قَوْلِهِ وَفَصَّلَ فِيهِ الْقَوْلَ لِلذَّاكِرِينَ بِمُحْكَمَاتٍ مِنْهُ بَيِّنَاتٍ « 7 » وَمُشْتَبِهَاتٍ يَتْبَعُهَا الزَّائِغُ قَلْبُهُ ابْتِغَاءَ التَّأْوِيلِ تَعَرُّضاً لِلْفِتَنِ « 8 » وَالْفِتَنُ مُحِيطَةٌ بِأَهْلِهَا وَالْحَقُّ نَهْجٌ مُسْتَنِيرٌ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ يُطِعِ
پاورقی
يرى بعضهم انها « متح » والمتح : النزح ، و « ذنوب » - بفتح الذال - : اي الدلو ، فالمعنى الأول من المضايقة والثاني من الزيادة . ( 1 ) لفظ الجلالة في ظ فقط . ( 2 ) العازم : المريد . ( 3 ) ط « مكبّر » . ( 4 ) محا الشيء : أذهب أثره وازاله ، ومحقه : أهلكه وأزهقه : أبطله ، والرسوم : المعالم . ( 5 ) ظ « ملح » . ( 6 ) « بلجيّ » متعلق بمحذوف و « بتفصيل » متعلق بجلا . ( 7 ) خلت ظ من حرف العطف . ( 8 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ . .آل عمران : 7 .